أجرى الدكتور أحمد رزق رئيس قطاع الخدمات الزراعية، زيارة تفقدية لمحافظة المنيا، وذلك ضمن سلسلة الزيارات الميدانية بمختلف محافظات الجمهورية؛ لمتابعة أنشطة القطاع الزراعي والتواصل ودعم المزارعين.
ورافق رئيس القطاع خلال الجولة المهندس محمد عبد الحميد العويسي، وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، وعدد من المسئولين في ظل إدارات الإرشاد الزراعي ومكافحة الآفات بالمحافظة.
التوسع في توعية المزارعين بفوائد الاعتماد على الطاقة الشمسيةوشملت الجولة زيارة مساحة تتجاوز 2000 فدان مطبق بها نظام الري المطور لتحقيق الاستخدام الأمثل للمقننات المائية، إذ أشاد رزق بالنماذج التي اتجهت لاستخدام الطاقة الشمسية كبديل للسولار في الأراضي القديمة والصحراوية، موجهًا إدارة الإرشاد بضرورة التوسع في توعية المزارعين بفوائد الاعتماد على الطاقة الشمسية، وحثهم على تشكيل روابط وتجميعات لتقليل تكاليف الإنشاء والاستفادة من القروض الميسرة المتاحة لهذا الغرض.
وتفقد رزق زراعات الذرة، وفول الصويا، وعباد الشمس، والنباتات الطبية والعطرية، إذ تبين أنها بحالة جيدة ومبشرة، كما شملت الجولة زيارة المزارع المكودة بالظهير الصحراوي ومحطة للفرز والتعبئة؛ لمراجعة إجراءات التكويد وضمان الرقابة الصارمة التي تطبقها الإدارة المركزية للحجر الزراعي لتسهيل واستدامة نفاذ الصادرات المصرية للأسواق العالمية.
وشملت الزيارة أيضا، تفقد مناطق زراعة القصب وحقول زراعة القصب بالشتل، بالإضافة إلى الاطمئنان على شون توريد محصول القمح، إذ أشاد رئيس القطاع بالنسب غير المسبوقة التي حققتها الوزارة في التوريد المحلي هذا العام.
محافظة المنيا تقدم نموذجًا واعدًا في العمل الإرشادي الميداني والرقميوتفقد رئيس القطاع عددًا من الحقول والمراكز الإرشادية، مؤكدًا أن محافظة المنيا تقدم نموذجًا واعدًا في العمل الإرشادي الميداني والرقمي، إذ شدد على أهمية التوسع في المساحات الإرشادية الرقمية لدعم الفلاح وتوفير المعلومات بدقة وسرعة.
وأكد رئيس قطاع الخدمات الزراعية، أن هناك حملات مرور مكثفة ومستمرة من رؤساء الإدارات المركزية بجميع المحافظات بناءً على توجيهات وزير الزراعة لتعزيز التنسيق بين مختلف قطاعات الوزارة، مؤكدًا أن الوزارة لا تدخر جهدًا في دعم المهندسين الزراعيين على أرض الواقع والوقوف دائمًا إلى جانب الفلاح المصري لتذليل جميع العقبات وتوفير مستلزمات الإنتاج والأسمدة بكفاءة عالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك