تحدث مدير فريق دوكاتي، دافيدي تاردوزي، عن الخلاف التاريخي في رياضة الدراجات النارية" موتو جي بي" بين الإسباني مارك ماركيز والإيطالي فالنتينو روسي، مُطالباً بضرورة المُصالحة بينهما، وتجاوز ما حدث في عام 2015، من أجل مصلحة الرياضة.
وقال تاردوزي، في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أمس الخميس: " أريد أن أتذكر فالنتينو روسي، الذي أعتبره أحد أبرز المواهب، التي مرّت على تاريخ هذه الرياضة، وحان الوقت الآن لطيّ صفحة ما حصل في عام 2015، لأنني أتحدّث عن موهبتين كبيرتين، ولا سيما أنّ فالنتينو روسي كان في قمة عطائه، وكان مارك ماركيز حينها في بداية مسيرته، وحقق الفوز، والاصطدام العنيف الذي وقع، يتحمّله كلا الفريقين".
وأضاف: " مارك ماركيز اعترف بالأخطاء، لكن فالنتينو روسي لم يفعل حتى الآن، ولا أريد إعادة إثارة الجدل مرة أخرى، ولا تحديد هوية من يتحمّل مسؤولية ما حدث في تلك الحادثة المشؤومة، لكنني أعتبر أنّ كلا الفريقين ارتكبا خطأ، وعلينا المضي قدماً الآن، لأن المصالحة بين هذين الرجلين فيها فائدة كبيرة لرياضة موتو جي بي".
وتابع: " يجب على بطلين عظيمين مثلهما أن يتصالحا.
أعتقد أن هذا الوضع قد يكون مستعصياً على الإصلاح، لكن من الحماقة الاعتقاد بذلك، ويجب على بطلين بمكانتهما أن يتحدثا مع بعضهما البعض؛ يجب عليهما التعاون من أجل مصلحة رياضة الدراجات النارية، وأعتقد أن الوقت قد حان لوضع حدّ لهذا الخلاف الذي دام 11 عاماً.
لطالما قلت هذا، لكن الأمر يتطلب إرادة من الجانبين".
وختم مدير فريق دوكاتي حديثه: " أعلم أنّ هذه الإرادة موجودة لدى أحد الجانبين؛ والآن يجب أن تكون موجودة لدى الجانب الآخر أيضاً.
لا شيء مستحيلاً وهذا تعلمناه في رياضة الدرجات النارية.
لقد اعتبرت الأمر مهمة شخصية تقريباً، لأن طي صفحة الماضي سيكون دليلاً على الذكاء وبعد النظر والنضج".
ويذكر أنّ سباق جائزة ماليزيا الكبرى في عام 2015، شهد صراعاً محتدماً بين روسي وماركيز، حيث بلغ التوتر ذروته عندما اتهم روسي منافسه ماركيز بتعمّد إبطاء سرعته لمساعدة الإسباني خورخي لورينزو على الفوز بالبطولة، ليلتحم الثنائي ويتسبب روسي في سقوط ماركيز، ما أدى إلى معاقبة روسي بالانطلاق من المركز الأخير في السباق النهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك