تورط الحارس الكولومبي الشهير ريني هيغيتا (59 سنة)، الذي كان من نجوم المنتخب اللاتيني في كأس العالم سابقاً، بقضية فساد في بلده بسبب تاجر المخدرات الشهير بابلو إسكوبار، وذلك بعدما أمرت محكمة كولومبية بمصادرة أملاك خاصة بالحارس.
ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية في أيرلندا، الجمعة، تفاصيل حول القضية التي يواجهها هيغيتا، إذ أمرت محكمة كولومبية بمصادرة عقار يملكه حارس مرمى منتخب كولومبيا السابق والشهير بركلة العقرب، خلال مواجهة منتخب إنكلترا الودية يوم السادس من سبتمبر/أيلول 1995، عندما تصدى لتسديدة بطريقة استعراضية عبر القفز وإنقاذ الكرة بكلتا القدمين.
وتأتي مصادرة عقار هيغيتا بعدما توصلت المحكمة الكولومبية إلى أن شراء المنزل جرى عبر استخدام أموال من تاجر المخدرات الشهير بابلو إسكوبار، إذ اشترى حارس المرمى الكولومبي السابق المنزل في حي راقٍ في مدينة ميديلين في عام 1992، وتزعم النيابة العامة الكولومبية بروز" تلاعبات" وتزوير توقيعات" للتغطية على مصدر" عملية البيع، وفقاً لما صرح به مكتب المدعي العام لوكالة فرانس برس أيضاً، الجمعة.
كما ذكرت النيابة أن الصفقة تضمنت" عمليات نقل ملكية متتالية، حتى استقرت في النهاية باسم لاعب كرة القدم السابق" قبل عام من وفاة تاجر المخدرات إسكوبار، كما كشف تحقيق استمر 12 عاماً أن واجهة للأخوين ويليام وجيراردو مونكادا، عضوَي الكارتل اللذين قُتلا لاحقاً في السجن بأوامر من إسكوبار، هما من استحوذا على العقار في البداية.
ولم يتأخر هيغيتا في الرد عبر تصريحات لإذاعة بلو راديو في بوغوتا، الجمعة قائلاً: " إنها محض صدفة، أنا ضحية لهذه الأحداث"، في وقت قدم الحارس الكولومبي السابق استئنافاً للنقض في قرار المحكمة في مدينة ميديلين، وسُمح له بالاحتفاظ بالعقار في الوقت الحالي، إلى حين إصدار القرار النهائي في هذه القضية الشائكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك