القدس العربي - الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دورها كوسيط انطلاقا من قناعتها بأن المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد قناة الجزيرة مباشر - Political Analyst Mohammad Sadr-e-Ghaian: Iran Aims to Contain US Escalation العربي الجديد - محمد صلاح في أول تعليق بعد وداع مصر للمونديال. العربي الجديد - ديمبيلي يكشف نصيحة مبابي في لقطة الهدف الثاني أمام المغرب القدس العربي - وفاة شابة فرنسية أثناء الاحتفال بالفوز على المغرب قناة القاهرة الإخبارية - توقعات متفائلة.. باركليز يعزز تقديراته لنمو الاقتصاد المصري العربية نت - مجلس القضاء العراقي يعلن استرداد 280 مليون دولار والتخفيف لمن يعيد الأموال القدس العربي - إيكونوميست: جهود الشرع للقضاء على الكبتاغون أدت لتشتت المصانع إلى السويداء ودول المنطقة حتى السودان والهند قناة القاهرة الإخبارية - الاحتياطي الفيدرالي يدق ناقوس الخطر.. التضخم لا يزال يثير القلق العربي الجديد - بيرنهام يعتذر عن موقف حزب العمال البريطاني الأولي من حرب غزة
عامة

العواصف الترابية سجّلت مستويات قياسية في عام 2025

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 54 دقيقة

أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأنّ العواصف الترابية بلغت مستويات قياسية بدول عدّة في عام 2025، ولا سيّما في الصين وعلى طول الحدود الأميركية المكسيكية. وأوضحت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في ...

أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأنّ العواصف الترابية بلغت مستويات قياسية بدول عدّة في عام 2025، ولا سيّما في الصين وعلى طول الحدود الأميركية المكسيكية.

وأوضحت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في أحدث تقريرها بشأن الغبار الجوي، أنّ هذه الظواهر أثّرت على الصحة العامة والبيئة، إلى جانب تعطيلها النشاط الاقتصادي وحركة النقل.

وذكرت المنظمة، في النتائج التي كشفتها في تقريرها الأخير الصادر أمس الخميس، أنّ" متوسّط تركيز الغبار السطحي السنوي العالمي ظلّ قريباً من مستواه المسجّل في عام 2024"، وذلك" على الرغم من وجود تفاوتات إقليمية كبيرة".

يُذكر أنّ هذا التقرير أتى قبيل اليوم العالمي المكافحة العواصف الرملية والترابية الذي أدرجته الأمم المتحدة على رزنامتها للأيام العالمية، في 12 يوليو/ تموز.

وأوضحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تقريرها الأخير أنّ أعلى تركيز للغبار سُجّل، مرّة أخرى، في منخفض بوديلي الواقع بالصحراء الكبرى في منطقة بوركو شمالي تشاد، إحدى أكثر المناطق نشاطاً في ما يخصّ انبعاث الغبار.

وأضافت المنظمة أنّ منطقتَي شمال أفريقيا والشرق الأوسط شهدتا عواصف ترابية كبيرة، الأمر الذي تسبّب في تدهور جودة الهواء وانخفاض مستوى الرؤية بصورة حادة.

من جهتها، شهدت الصين" أخطر عاصفة ترابية مسجّلة في البلاد منذ عشرة أعوام، لجهة شدّتها وامتدادها الجغرافي ومدّتها"، وذلك عندما اجتاحت عاصفة ترابية البلاد آتية من منغوليا في إبريل/ نيسان من عام 2025، بحسب ما بيّنته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في التقرير المذكور نفسه.

وأفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأنّ تركيزات الجسيمات القابلة للاستنشاق (بي إم 10) بلغت مستويات تتجاوز بكثير توصيات منظمة الصحة العالمية.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية سيليست ساولو، في بيان، إنّ" العواصف الرملية والترابية تؤدّي إلى تدهور جودة الهواء وتضرّ بصحة الإنسان"، وأضافت أنّها" تقلل من الإنتاجية الزراعية، وتُعطّل النقل البري كما الجوي، وتُرهق أنظمة إمدادات المياه والطاقة، وتلحق أضراراً بالنظم البيئية".

وفي المنطقة الصحراوية الواقعة عند الحدود المكسيكية الأميركية، أتت العواصف الترابية" متكرّرة بصورة استثنائية، وشديدة، وممتدّة"، وقد شهدت مدينة إل باسو في تكساس 50 يوماً من العواصف الترابية في عام 2025، أي أكثر من ضعف المتوسط السنوي.

وتمثّل العواصف الترابية والرملية تحدياً كبيراً وواسع النطاق أمام الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وفقاً لما توضحه الأمم المتحدة، التي تؤكد أنّ هذا النوع من العواصف صار مصدر قلق عالمي في العقود الأخيرة بسبب آثارها الكبيرة على البيئة والصحة والزراعة وسبل العيش والرفاه الاجتماعي وكذلك الاقتصادي.

وفي صفائح وقائعها، توضح الأمم المتحدة أنّ العواصف الترابية والرميلة تُعَدّ من بين العناصر الأساسية في الدورات الكيميائية الحيوية الطبيعية للأرض، غير أنّها تنجم كذلك جزئياً عمّا يخلّفه الإنسان أو يساهم فيه، بما في ذلك تغيّر المناخ والإدارة غير المستدامة للأراضي وهدر المياه.

من هنا، تسهم هذه العواصف في مفاقمة تغيّر المناخ وتلوّث الهواء.

وتُبيّن الأمم المتحدة كذلك أنّ نحو مليارَي طنّ من الغبار تُطلَق سنوياً في الغلاف الجوي، ومن الممكن أن تنتقل لمسافات تصل إلى مئات، بل بل آلاف الكيلومترات، عبر القارات والمحيطات.

وتتيح جزيئات الغبار العناصر الغذائية للنظم البيئية البحرية، لكنّها قد تسهم كذلك في موت المرجان وتكوين الأعاصير.

كذلك، تحدث العواصف الترابية والرملية في الغالب بالمناطق الجافة والصحراوية، ومن الممكن أن تحملها الرياح لمسافات طويلة فتصل إلى مناطق أبعد بكثير.

وتحذّر الأمم المتحدة من احتمال أن تسبّب العواصف الترابية والرملية أمراضاً في الجهاز التنفسي والعينَين والجلد واضطرابات في القلب، كذلك من الممكن أن تنشر أمراضاً أخرى، من قبيل التهاب السحايا.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك