أصدر مدرب منتخب كوريا الجنوبية السابق، هونغ ميونغ بو (57 عاماً)، بياناً، بعد أسبوعين على خروج المنتخب من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
وسقط المنتخب الكوري الجنوبي في الدور الأول بعد خسارته مباراتين وفوزه في مباراة واحدة فقط من أصل ثلاث، ليثير هذا الأداء المتواضع موجة من الانتقادات في البلاد، وجهت بشكل خاص إلى المدرب.
ولعبت كوريا الجنوبية ضمن المجموعة الأولى في كأس العالم 2026، وفازت بمباراتها الأولى على منتخب التشيك 2-1، لكنها عادت وخسرت أمام المكسيك وجنوب أفريقيا بهدف دون رد في المباراتين.
وفي البيان الذي نشره أمس الخميس، قال المدرب: " أعتذر بصدق لجميع المواطنين الذين أحبّوا ودعموا كرة القدم الكورية.
لقد فشلت في تحقيق النتائج التي كانت البلاد تتوقعها في كأس العالم".
وإلى جانب التعبير عن أسفه لأداء الفريق، تحمّل المدرب الذي قدّم استقالته في وقت سابق، المسؤولية الكاملة عن الخروج، موضحاً: " بصفتي مدرباً، أتقبل هذه المسؤولية بكل جدية، وأعتذر بشدة مرة أخرى".
وبهذا البيان، كسر مدرب المنتخب صمته، موضحاً الأسباب التي دفعته إلى السكوت سابقاً، مضيفاً: " كنت أعتقد أن نتائج المنتخب عبء عليّ، بصفتي مدرباً وأنا أتحمّلها.
ولهذا السبب لم أتمكّن من مشاركة موقفي مع الجمهور حتى الآن".
وتابع أنه خلال فترة صمته" بدأت تُنشر معلومات كاذبة على أنها حقائق، وانضمت إليها شائعات غير مؤكدة"، وهو ما دفعه إلى إعادة التفكير في قراره بعدم الحديث.
وشوهد المدرب قبل أسبوع وهو يغادر كوريا الجنوبية متوجهاً إلى الولايات المتحدة، بعد تلقيه تهديدات بالقتل، وفي هذا السياق، أوضح أنّ" قراري لم يكن الهروب من النتائج، بل كانت هناك تهديدات موجهة إليّ وإلى عائلتي، بالإضافة إلى مخاوف بشأن سلامتنا الشخصية.
وبصفتي ربّ الأسرة، كان يجب أن أحميها".
واختتم البيان بالإشارة إلى أنه" إذا عُقدت جلسة استماع برلمانية، فأعتقد أن هذه المنصة هي المكان المناسب لشرح نتائج كأس العالم"، واعداً بأنه" سيتحمل المسؤولية كاملة، وسيُقدم الحقائق كما أعرفها للجمهور، ولن أتهرّب من أي أسئلة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك