العربية نت - وفاة 3 أشخاص في بريطانيا بسبب نصيحة طبية خاطئة BBC عربي - هدنة إيران وأمريكا انهارت حتى قبل إعلان ترامب نهايتها. وكالة شينخوا الصينية - إيران: إسرائيل لن تكون بمنأى عن ردنا على الهجمات على البنية التحتية الجزيرة نت - خصومات صغيرة وفاتورة كبيرة.. أين تختبئ الرسوم المصرفية؟ العربية نت - "أبل" تراهن على الخيار الآمن في سعة بطارية آيفون القابل للطي وكالة سبوتنيك - محمد صلاح يوجه رسالة لجماهير الكرة المصرية بعد الخروج من كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - What did Canadian Prime Minister Mark Carney say about President Erdogan's gift? وكالة الأناضول - لبنان.. عون وقائد الجيش يبحثان تحضيرات تنفيذ "اتفاق الإطار" الجزيرة نت - توبولينو في الواجهة.. فيات تعيد اختراع سيارة المدينة وكالة الأناضول - هيئة البث: إسرائيل تطلب إذن ترامب للمشاركة في الهجمات ضد إيران
عامة

إصلاح الشاشة بـ400 دولار.. أزمة الهواتف المحمولة تضاعف معاناة الغزيين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

حوّل الاحتلال الإسرائيلي الهاتف المحمول في قطاع غزة من وسيلة اتصال إلى رفاهية محظورة، في ظل منع دخول الأجهزة الذكية وقطع الغيار، مما يضاعف مأزق السكان الإنساني والاقتصادي الخانق.وتتفاقم معاناة الموا...

حوّل الاحتلال الإسرائيلي الهاتف المحمول في قطاع غزة من وسيلة اتصال إلى رفاهية محظورة، في ظل منع دخول الأجهزة الذكية وقطع الغيار، مما يضاعف مأزق السكان الإنساني والاقتصادي الخانق.

وتتفاقم معاناة المواطنين مع انعدام البدائل وارتفاع تكاليف الإصلاح التي تفوق أضعاف ثمن الجهاز الأصلي، في مشهد يعكس تداعيات الحصار الإسرائيلي الخانق على القطاع.

ويكشف سكان غزة عن واقع مرير، حيث تحولت الشاشات المكسورة إلى أزمة كبيرة، إذ تجاوزت تكلفة إصلاحها 1200 شيكل (نحو 400 دولار أمريكي)، بينما ثمن الهاتف الجديد لم يكن يتجاوز 500 شيكل (نحو 166 دولاراً) قبل الحرب.

ويؤكد السكان أن الهواتف المستعملة والمعطلة تُباع الآن بأضعاف أسعارها الأصلية، في سوق موازية تعكس فداحة الأزمة.

ووفقاً لتقرير بُثَّ على الجزيرة مباشر، فإن الهواتف المحمولة لم تعد ترفا بل ضرورة حياتية، إذ يعتمد السكان عليها في التحويلات المالية اليومية، بما فيها أجور المواصلات التي قد لا تتجاوز 3 شواكل (نحو دولار واحد)، وفي التواصل مع العائلات، ومتابعة الدراسة لطلاب الثانوية العامة، ويشدد المواطنون على أن الهاتف أصبح لا غنى عنه، فهو وسيلة الإنقاذ الوحيدة للمرضى والجرحى وحالات الولادة.

وتتضاعف معاناة المواطنين مع نسخ الهواتف البديلة من علامات تجارية" رديئة"، ترتفع حرارتها وتتعطل سريعا، دون أن تتوفر لها قطع غيار أو خدمات صيانة، في تناقض صارخ مع العلامات التجارية المعروفة التي كانت متوفرة سابقا، مما يجبر السكان على دفع مبالغ طائلة لإصلاحها، وقد يستغرق جمع ثمن إصلاحها شهورا من الادخار.

وفي السياق ذاته، يروي أحد طلاب التوجيهي معاناته اليومية، فهو يحتاج هاتفه للدراسة والتواصل مع عائلته، لكنه مضطر لاستخدام هواتف الآخرين، لافتا إلى أن الرسائل والتنبيهات التي تصل إليه تضيع في أحيان كثيرة بسبب عطل جهازه، مما يفقده فرصا مهمة في حياته الدراسية والعلمية.

وتكشف شهادات المواطنين عن إحباط عميق من منع الاحتلال دخول الهواتف وقطع الغيار، مطالبة بالضغط عليه لإنهاء هذه السياسة التي تزيد من عزلة القطاع المحاصر، ويؤكد المتحدثون أن الهواتف ليست مجرد أجهزة إلكترونية، بل هي نوافذ للحياة في وجه الحصار، حيث يعتمد عليها الأطفال في حفظ القرآن، والأمهات في تلبية احتياجات الأسر.

في الإطار ذاته، يستنجد أصحاب الهواتف المعطلة بالمسؤولين لإيجاد حلول عاجلة، فيما يظل الواقع مريرا، فحرب إسرائيل لا تكتفي بتدمير الشوارع والبيوت، بل تقطع حتى أنفاس التواصل بين البشر.

ويتناقض هذا الوضع مع تدفق غير معتاد للهواتف الذكية الجديدة إلى أسواق قطاع غزة حدث أواخر العام الماضي، مما أثار موجة واسعة من التساؤلات عبر المنصات الرقمية من احتمال استخدام بعض هذه الأجهزة كوسائل للتجسس أو التخريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك