في المقابل، انتصرت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.
وبعد ستة وأربعين عامًا، أي في عام 2025، لم تكن واشنطن وجبهتها العالمية قد نجحتا في إسقاط النظام الإسلامي في إيران، فانتقلتا إلى خيار الحرب العسكرية المباشرة.
بدأت" إسرائيل" بشن حربها في حزيران/يونيو 2025، ثم دخلت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب بنفسها في شباط/فبراير 2026.
ورغم أن الجيش الأمريكي يمتلك من القوة العسكرية ما يجعله، إذا ما قورن بجيوش العالم، قوة تكاد تبدو فوق بشرية، فإنه لم يتمكن من إسقاط النظام الإيراني.
كما أن الولايات المتحدة و" إسرائيل" اغتالتا رأس النظام، ومع ذلك لم تسقط إيران، رغم مرور سبعة وأربعين عامًا من الحصار والحرب الباردة، ثم الحرب العسكرية المباشرة عليها.
ويزداد هذا الأمر أهمية إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الاتحاد السوفيتي كان أكبر من إيران بكثير، وأقوى منها، وأكثر ثراءً بالموارد الطبيعية في العديد من المجالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك