الجزيرة نت - قطر ومصر تبحثان خفض التصعيد بالمنطقة ومفاوضون قطريون في إيران العربية نت - المنظمة البحرية الدولية ترفض مساعي إيران لفرض سيادتها على مضيق هرمز رويترز العربية - ترامب: إيران طلبت منا مواصلة المحادثات وأمريكا وافقت التلفزيون العربي - باراغواي.. ديمقراطية وُلدت من رحم الحروب في أميركا الجنوبية قناة الجزيرة مباشر - متحف يعرض الطائرة التي نقلت زعيمي كارتل المخدرات المكسيكي لأمريكا قناة القاهرة الإخبارية - موسكو تتوعد برد “مدمر” على أي هجوم يستهدف العمق الروسي وتوجه تحذيرا شديدا للناتو Euronews عــربي - منع الموسيقى وغرامة على التبول: قواعد شواطئ أوروبا المفاجئة هذا الصيف وكالة الأناضول - بين الألم والفخر.. عائلتان تركيتان ترويان كيف غيّرت محاولة الانقلاب الفاشلة حياتهما قناة التليفزيون العربي - بعد قمة الناتو.. وزير الشتات الإسرائيلي يحذر من تهديد تركي متزايد │ تواصل العربي الجديد - غزة | الاحتلال يعلن اغتيال قيادي في القسام ويستهدف مستشفى كمال عدوان
عامة

سودانيون عادوا إلى الخرطوم: فصدموا بعاصمة ضعيفة الخدمات

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

خلال عام ​انقضى منذ أن استعاد الجيش السوداني السيطرة على العاصمة الخرطوم من قوات" الدعم السريع" التي استولت عليها في بداية الحرب الأهلية خلال عام 2023، عاد أكثر من مليونين من أصل 5 ملايين اضطروا إلى ا...

خلال عام ​انقضى منذ أن استعاد الجيش السوداني السيطرة على العاصمة الخرطوم من قوات" الدعم السريع" التي استولت عليها في بداية الحرب الأهلية خلال عام 2023، عاد أكثر من مليونين من أصل 5 ملايين اضطروا إلى الفرار من ديارهم في المدينة.

لكن على رغم وعود من السلطات باستعادة سريعة لمسار الحياة الطبيعي بعد انتصارها العسكري، فلا يزال انقطاع التيار الكهربائي سائداً في معظم الأماكن ولا تزال المباني متضررة والعمال لا يتقاضون أجورهم.

ويقول البعض إنهم عادوا فقط إلى البلاد لأنها ملاذهم الأخير هرباً من حملة على اللاجئين في مصر.

وأمرت الحكومة، التي نقلت وزارات ومكاتب إدارية إلى مدينة بورتسودان الساحلية، الموظفين المدنيين بالعودة إلى العمل في الخرطوم.

وطلبت أيضاً من ‌الطلاب، الذين أتيحت ‌لهم الدراسة عبر الإنترنت وسمح لهم بإجراء اختباراتهم في مراكز موقتة ​بمدن أخرى ⁠أو في الخارج، ​العودة ⁠إلى الفصول الدراسية.

وقررت نسرين التي فرت مع عائلتها إلى مصر العودة بعد حملة ضد اللاجئين هناك بدأت مطلع العام.

وقالت" إحنا أصلاً طلعنا من السودان هنا بسبب عدم الأمن".

وعندما سمعوا أن الوضع في السودان آخذ في التحسن، قررت هي وأسرتها العودة.

وعادت أيضاً إلى عملها في التدريس، لكنها، شأنها شأن كثير من الموظفين الحكوميين، لم تتلق حتى راتبها الضئيل.

تركزت بوادر التعافي حتى الآن في أم درمان المقابلة للخرطوم على الضفة الأخرى من ⁠النيل الأبيض، حيث حافظ الجيش على سيطرة جزئية، لكن الخرطوم نفسها وبحري إلى ‌الشمال تفتقران إلى حد كبير إلى الكهرباء والخدمات الأخرى.

وواصلت قوات ‌" الدعم السريع" استهداف محطات الكهرباء والمنشآت العسكرية حول الخرطوم بضربات بطائرات ​مسيرة، مما أعاق عملية التعافي.

وقال الطيب سعد الدين ‌المدير العام لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم المتحدث باسم حكومة الولاية، إن تلك الهجمات أدت إلى ‌انخفاض طاقة إنتاج الكهرباء في العاصمة إلى ثلث الطاقة التي كانت عليها قبل الحرب، وأضاف" الناس تنسى أن البنية التحتية للكهرباء يمكن يكون ثلثاها خارج الخدمة، ونعمل حالياً بالثلث المتبقي ونقوم بتوزيعه، في الأقل نوفر للناس 8 أو 10 ساعات في اليوم كهرباء".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتقع جامعة الخرطوم في الجزء الأكثر تضرراً من المدينة، ووجد الطلاب، بعدما بلغتهم أوامر ‌بضرورة العودة إلى الاختبارات وحضور الحصص الدراسية في المقر، أن المختبرات وقاعات المحاضرات وأماكن الإقامة لا تزال متضررة جراء الحرب.

وقال الطالب مقداد كمال" البيئة الداخلية ذاتها ⁠داخل الجامعة غير محفزة، ⁠أنت تحتاج إلى صيانة.

صيانة للقاعات، والمرافق تحتاج إلى صيانة.

نحتاج إلى شغل داخل المدينة وشغل داخل الجامعة".

ويقول مسؤولون في الجامعة إن أعمال إعادة التأهيل جارية استعداداً للفصل الدراسي الجديد في وقت لاحق من العام.

صعوبات أمام الأعمال الصغيرةواجه أيضاً أصحاب الأعمال الصغيرة ضغوطاً لفتح محالهم، لا سيما في منطقة السوق العربية الحيوية في الخرطوم، وهي سوق مترامية الأطراف في وسط المدينة تحولت إلى ساحة معركة مليئة بالألغام مع انسحاب قوات" الدعم السريع".

وبدأت السلطات في تحصيل الضرائب والرسوم الأخرى، لكن كثيرين يشكون من أنهم ما زالوا محرومين من الخدمات الأساسية مثل الكهرباء.

وقال محمد عبدالباسط الذي يملك محلاً للطباعة إنهم في حاجة إلى تأجيل وتخفيف الالتزامات المفروضة مادياً عليهم من أجل" تشجيعنا على العودة.

الآن ما في دخل يغطي كلف الحياة".

وأوضح سعد الدين أن حكومة الولاية تمنح تأجيلات حسب الحاجة، لكنها تعاني نقص الموارد وتحتاج أيضاً إلى إيرادات ​لإدارة الخدمات الأساسية مثل الأمن وشبكة الصرف الصحي، وأضاف ​عن الالتزامات المالية على المواطنين هذا العام" رسوم عام 2026 تسدد، لكن ليس هناك تعسف وفيه مراعاة لظروف الناس يمكن أن تقسط ويمكن أن تؤجل، لأنه في النهاية أيضاً نحتاج إلى موارد من أجل النظافة والصرف الصحي والحماية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك