الجزيرة نت - قطر ومصر تبحثان خفض التصعيد بالمنطقة ومفاوضون قطريون في إيران العربية نت - المنظمة البحرية الدولية ترفض مساعي إيران لفرض سيادتها على مضيق هرمز رويترز العربية - ترامب: إيران طلبت منا مواصلة المحادثات وأمريكا وافقت التلفزيون العربي - باراغواي.. ديمقراطية وُلدت من رحم الحروب في أميركا الجنوبية قناة الجزيرة مباشر - متحف يعرض الطائرة التي نقلت زعيمي كارتل المخدرات المكسيكي لأمريكا قناة القاهرة الإخبارية - موسكو تتوعد برد “مدمر” على أي هجوم يستهدف العمق الروسي وتوجه تحذيرا شديدا للناتو Euronews عــربي - منع الموسيقى وغرامة على التبول: قواعد شواطئ أوروبا المفاجئة هذا الصيف وكالة الأناضول - بين الألم والفخر.. عائلتان تركيتان ترويان كيف غيّرت محاولة الانقلاب الفاشلة حياتهما قناة التليفزيون العربي - بعد قمة الناتو.. وزير الشتات الإسرائيلي يحذر من تهديد تركي متزايد │ تواصل العربي الجديد - غزة | الاحتلال يعلن اغتيال قيادي في القسام ويستهدف مستشفى كمال عدوان
عامة

بعد تحرك إسرائيلي لدى واشنطن.. طهران تحذر من استهداف بنيتها التحتية

التلفزيون العربي

توعّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، اليوم الجمعة، بالرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده، مؤكدًا أن إسرائيل لن تكون بمنأى عن الرد، في وقت تجدد فيه تبادل الضربات ...

توعّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، اليوم الجمعة، بالرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده، مؤكدًا أن إسرائيل لن تكون بمنأى عن الرد، في وقت تجدد فيه تبادل الضربات بين واشنطن وطهران وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وقال ذو القدر في بيان نقله التلفزيون الرسمي: " كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية، ولن يكون النظام الصهيوني المجرم المسؤول عن هذه الفظائع بمنأى عن رد مقاتلينا".

تصعيد جديد بين واشنطن وطهرانوتجدد هذا الأسبوع تبادل الضربات في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران، للمرة الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو/ حزيران الفائت، والتي أعقبت إعلان وقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.

وليل الأربعاء-الخميس، شنت الولايات المتحدة ضربات كثيفة على إيران، وطالت، بحسب القيادة العسكرية الأميركية، 90 هدفًا عسكريًا.

واتهمت طهران واشنطن باستهداف بنى تحتية مدنية بهدف منع المواطنين من المشاركة في مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي، الذي جرى اغتياله في اليوم الأول من الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وأشارت طهران إلى إصابة جسور وخط للسكك الحديدية بين طهران ومشهد، المدينة التي وُوري فيها جثمان المرشد.

من جهته، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الأخير أجرى مساء الخميس مباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أبلغه خلالها بـ" آخر التحركات" الأميركية في منطقة الخليج.

إسرائيل تطلب إذن ترمب للمشاركة بضرب إيرانفي هذا السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، بأن تل أبيب طلبت الحصول على إذن من الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمشاركة إلى جانب واشنطن في الهجمات ضد إيران.

وأشارت الهيئة إلى أن إسرائيل طلبت إذنًا من ترمب للمشاركة في هجمات واشنطن ضد طهران، دون الكشف عن الرد الأميركي على الطلب، مرجحة استمرار تبادل النيران بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.

من جانبها، قالت صحيفة" يديعوت أحرونوت" مساء الخميس: " على مدى أشهر، بدا أن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لاتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه إيران".

وأضافت الصحيفة: " في إسرائيل، يعتقد المسؤولون أن التدخل الأميركي المباشر هو وحده القادر على إلحاق ضرر كبير بالبنية التحتية الإستراتيجية لطهران، لكن الآن، ومع قيادة الولايات المتحدة للحملة ضد إيران، تجد إسرائيل نفسها خارج الساحة".

وعن احتمالات قبول ترمب طلب إسرائيل، أوضحت الصحيفة أن" فرص دخول إسرائيل في هذه الحملة ضئيلة للغاية، والسبب ليس نقصًا في القدرات العسكرية، بل لأن التدخل الإسرائيلي قد يعقد الأمور على جميع الأطراف المعنية تقريبًا".

ورأت" يديعوت أحرونوت" أنه" لا مصلحة لإسرائيل في فرض نفسها على هذه الحملة، إذ تستطيع جني ثمار الضغط الأميركي دون أن تدفع ثمنًا باهظًا بالانضمام إلى القتال".

وأضافت الصحيفة: " تُبدي واشنطن حذرًا مماثلًا، إذ تسعى جاهدة لمنع تصعيد إقليمي، لأن إقحام إسرائيل قد يغير طبيعة الصراع، ويعقد جهود حشد الدعم الدولي، ويمنح إيران فرصة لتصوير الحرب على أنها مواجهة بين إسرائيل والعالم الإسلامي، وهي رسالة سعت طهران إلى الترويج لها لسنوات".

ومع ذلك، أضافت الصحيفة: " لا يمكن استبعاد سيناريو انضمام إسرائيل لاحقًا إلى الحرب، وقد يحدث ذلك إذا وسّعت إيران نطاق هجماتها بشكل كبير، أو حاولت ضرب إسرائيل مباشرة".

وأردفت" في الوقت الراهن، يبدو أن جميع الأطراف الفاعلة الرئيسية، الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج وحتى إيران، تفضل إبقاء إسرائيل خارج هذه الحملة".

معادلة إيرانية: توسيع نطاق الردّوضمن هذا السياق، قال مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس إن تصريحات أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تأتي ضمن معادلة كررتها طهران خلال الأيام الماضية، مفادها بأن أي استهداف للأراضي الإيرانية سيقابله رد يتوسع جغرافيًا ويزداد من حيث الشدة.

وأوضح المراسل أن الجديد في تصريحات ذو القدر هو ذكر إسرائيل بشكل مباشر، بعدما كان التركيز خلال الفترة الماضية منصبًا على الرد على القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، بما فيها قواعد في الكويت والبحرين والأردن.

وأشار إلى أن تصريحات المسؤول الإيراني جاءت أيضًا ردًا على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال وجوده في تركيا، والتي انتقد فيها القيادة الإيرانية، معتبرًا أن طهران ترى أن استمرار الضربات الأميركية قد يؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة وعدم حصر الردود بالأهداف الأميركية فقط.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعد المؤسسة التي تلتقي عندها الملفات الأمنية والعسكرية والسياسية في البلاد، وهو الجهة التي وافقت على مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن وتتابع تنفيذها.

وتشهد منطقة الخليج توترًا متصاعدًا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ومنذ توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، تتواصل المفاوضات المتعثرة بين الجانبين بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك