Independent عربية - أوكرانيا تقر بعدم وجود تحول ميداني كبير رغم بطء تقدم الروس التلفزيون العربي - تخضع لاختبارات وتحصل على شهادات.. مدرسة طلابها من الروبوتات في الصين وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: الغرب يزود نظام كييف بطائرات مسيرة للاغتيالات قناة التليفزيون العربي - تفجيرات دمشق.. توقيف خلية تتبع لتنظيم الدولة متورطة في الهجوم الجزيرة نت - بعد سنوات من التعليق.. سوريا تستعيد حقوقها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الجزيرة نت - ثلاث رصاصات وضرب على مناطق حساسة.. عائلة أسير فلسطيني تدعو لإنقاذ حياته القدس العربي - أكاديمي بريطاني: الإسلاموفوبيا مشروع عنصري منطقُه يقود للإبادة وكالة سبوتنيك - تقارير تكشف عن تحرك قطري بعد التوترات الأخيرة بين إيران وأمريكا العربية نت - لعبة "Assassin's Creed Black Flag" تحطم رقمًا قياسيًا على "ستيم" قناة التليفزيون العربي - فرنسا تنهي رحلة المنتخبات العربية في كأس العالم وبلجيكا تسعى لتحقيق مفاجأة في مواجهة إسبانيا
عامة

رسالة من «التربية» إلى كل صانع أثر في «تحدي القراءة»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة

تحوّلت قاعة استقبال الضيوف خارج حفل تتويج بطل الإمارات في تحدي القراءة العربي إلى شاطئ رمزي، توزعت على رماله قوارير زجاجية صغيرة تحمل رسالة واحدة موجهة إلى جميع الزوّار. وجاءت هذه العناصر الجمالية امت...

تحوّلت قاعة استقبال الضيوف خارج حفل تتويج بطل الإمارات في تحدي القراءة العربي إلى شاطئ رمزي، توزعت على رماله قوارير زجاجية صغيرة تحمل رسالة واحدة موجهة إلى جميع الزوّار.

وجاءت هذه العناصر الجمالية امتداداً لشعار الموسم العاشر «بين بحر وبحر»، لتجسّد فكرة المعرفة بوصفها رسالة تعبر المسافات، وتنتقل من قارئ إلى آخر كما تنتقل الرسائل التي تلقيها الأمواج على الشواطئ.

وقبل دخول قاعة التتويج، استوقفت القوارير الزجاجية عدداً كبيراً من الطلبة والمشرفين والضيوف، الذين بادروا إلى فتحها وقراءة الرسالة الموحّدة التي احتوتها جميع القوارير.

وحرص كثير منهم على تصويرها والاحتفاظ بها، بينما أعاد آخرون الورقة بعناية إلى داخل القارورة، لتكون جاهزة للقارئ التالي، في مشهد عكس روح المبادرة القائمة على تداول المعرفة ومشاركتها مع الآخرين.

واستوحى مصممو القاعة تفاصيلها من الشعار الذي حمله الموسم العاشر، فبدت الرمال والأصداف والقوارير وكأنها جزء من شاطئ حقيقي، فيما تحوّلت كل قارورة إلى رمز لرحلة الكتاب، إذ تبدأ بفكرة، ثم بكلمة، فبقارئ، قبل أن تواصل طريقها إلى قارئ آخر.

وهي الفكرة ذاتها التي يقوم عليها تحدي القراءة العربي، الذي لا ينظر إلى القراءة بوصفها إنجازاً فردياً، وإنما أثر يتسع مع كل شخص يقرأ، ثم ينقل ما تعلمه إلى محيطه.

كما حمل اختيار القوارير الزجاجية دلالة رمزية، فالرسائل التي كانت تُلقى في البحر قديماً لم يكن أصحابها يعرفون أين ستصل، لكنهم كانوا يؤمنون بأنها ستبلغ يوماً من يقرأها.

وبالمعنى نفسه، يحمل كل كتاب رسالة قد لا يعرف مؤلفه إلى أي قارئ ستصل، ولا كيف ستغير حياته، لكنها تظل قادرة على إحداث أثر يتجاوز الزمان والمكان.

ومن بين آلاف الرسائل التي يمكن أن تُكتب عن القراءة، اختارت وزارة التربية والتعليم رسالة واحدة، لتصل بالكلمات نفسها إلى كل زائر، وجاء فيها:من قلب رحلة أهدت ملايين القراء.

نهديك هذه الرسالة.

أنتم أبناء وطني جعل من المعرفة طريقاً، ومن القراءة ثقافة، ومن الإنسان أغلى استثمار.

احملوا الكتاب كما حمل أجدادكم الأمانة، وواصلوا بناء وطن يؤمن بأن أعظم الثروات ليست في الأرض، بل في العقول التي تقرأ وتتعلم.

فكل صفحة تقرأونها هي لبنة في مستقبل الإمارات، وكل قصة تكتسبونها هي ضوء يبدد ظلام الجهل ويصنع الأثر.

مدينون لكم، وبكل قارئ يحمل اسم الإمارات إلى العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك