رحب مجلس التعاون الخليجي، الجمعة، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء إجراءات رفع اسم سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل دعماً مهماً لاستقرار البلاد وأمنها.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، في بيان نُشر على الموقع الرسمي للمجلس، إن هذه الخطوة" تشكل خطوة مهمة نحو دعم استقرار سوريا وأمنها".
وأعرب البديوي عن تطلعه إلى أن تسهم هذه الخطوة في دعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
وأضاف: " نأمل أن تشكل هذه الخطوة دافعاً لتعزيز التعاون الدولي مع سوريا، بما يدعم جهودها في استعادة مكانتها الإقليمية والدولية، ويدفع باتجاه تحقيق أمنها وتنميتها وازدهارها".
تأكيد دعم وحدة سوريا وسيادتهاوجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي موقف المجلس الثابت الداعم لوحدة الجمهورية العربية السورية، وصون سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد البديوي أهمية استمرار الجهود الرامية إلى ضمان مستقبل مزدهر للشعب السوري.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء الماضي، على هامش انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي" الناتو" في أنقرة، حيث تلقى منه رسالة جاء فيها: " اليوم، أبلغتُ الكونغرس بقراري إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، ووفقاً للقانون، سيجري الكونغرس الآن مراجعة تستمر 45 يوماً لاستكمال هذا القرار وجعله نهائياً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك