في عالم أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي أكثر من مجرد وسيلة للترفيه، برزت أسماء استطاعت توظيف حضورها الرقمي لخدمة المجتمع، ومن بين هذه الأسماء صانعة المحتوى الجزائرية إكرام مالكي، التي تحظى بمتابعة واسعة عبر منصة تيك توك من خلال البثوث المباشرة التي تقدمها بشكل منتظم.
وتحرص إكرام مالكي على بناء علاقة تفاعلية مع متابعيها، حيث تعتمد في بثوثها على الحوار المباشر ومشاركة اللحظات اليومية، وهو ما ساهم في تكوين مجتمع رقمي يتابع محتواها باستمرار ويدعمها عبر الهدايا الرقمية التي تتيحها المنصة.
وبحسب ما تعلنه وتشاركه مع جمهورها، فإن جزءًا من العائدات التي تحققها من البثوث المباشرة يتم توجيهه إلى مبادرات إنسانية، تشمل مساعدة الأسر المحتاجة، وتقديم الدعم للفقراء، والمساهمة في بعض الأنشطة التي تنظمها الجمعيات الخيرية.
ويعكس هذا التوجه اهتمامها بإبراز الجانب الإنساني لمنصات التواصل الاجتماعي، وتحويل النجاح الرقمي إلى وسيلة لإحداث أثر إيجابي على أرض الواقع.
ويرى كثير من متابعيها أن هذه المبادرات تعزز من صورتها كصانعة محتوى لا يقتصر دورها على تقديم الترفيه، بل تسعى أيضًا إلى تشجيع ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي، خاصة في المناسبات التي تزداد فيها الحاجة إلى العمل الخيري.
ومع استمرار نمو حضورها على تيك توك، تواصل إكرام مالكي تقديم نموذج يجمع بين صناعة المحتوى والتفاعل مع الجمهور، مع التأكيد – وفق ما تعلنه – على أهمية استثمار جزء من العائدات في مساعدة المحتاجين ودعم المبادرات الخيرية، في رسالة تؤكد أن النجاح على المنصات الرقمية يمكن أن يكون وسيلة لخدمة المجتمع إلى جانب كونه مصدرًا للدخل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك