الجزيرة نت - قطر ومصر تبحثان خفض التصعيد بالمنطقة ومفاوضون قطريون في إيران العربية نت - المنظمة البحرية الدولية ترفض مساعي إيران لفرض سيادتها على مضيق هرمز رويترز العربية - ترامب: إيران طلبت منا مواصلة المحادثات وأمريكا وافقت التلفزيون العربي - باراغواي.. ديمقراطية وُلدت من رحم الحروب في أميركا الجنوبية قناة الجزيرة مباشر - متحف يعرض الطائرة التي نقلت زعيمي كارتل المخدرات المكسيكي لأمريكا قناة القاهرة الإخبارية - موسكو تتوعد برد “مدمر” على أي هجوم يستهدف العمق الروسي وتوجه تحذيرا شديدا للناتو Euronews عــربي - منع الموسيقى وغرامة على التبول: قواعد شواطئ أوروبا المفاجئة هذا الصيف وكالة الأناضول - بين الألم والفخر.. عائلتان تركيتان ترويان كيف غيّرت محاولة الانقلاب الفاشلة حياتهما قناة التليفزيون العربي - بعد قمة الناتو.. وزير الشتات الإسرائيلي يحذر من تهديد تركي متزايد │ تواصل العربي الجديد - غزة | الاحتلال يعلن اغتيال قيادي في القسام ويستهدف مستشفى كمال عدوان
عامة

من الهدنة إلى القصف.. 24 ساعة داخل البيت الأبيض "أنهت" اتفاق ترمب مع إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 57 دقيقة

أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في تقريرين أن البيت الأبيض شهد خلال 24 ساعة حاسمة تحولا جذريا في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من إيران، لينتقل من التمسك باتفاق وقف إطلاق النار إلى إصدار أوامر بشن ...

أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في تقريرين أن البيت الأبيض شهد خلال 24 ساعة حاسمة تحولا جذريا في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من إيران، لينتقل من التمسك باتفاق وقف إطلاق النار إلى إصدار أوامر بشن ضربات عسكرية جديدة، في تطور يعكس انهيار الثقة بين الطرفين وعودة شبح المواجهة العسكرية.

وتكشف الصحيفة، استنادا إلى معلومات أوردتها أيضا صحيفة وول ستريت جورنال، أن نقطة التحول جاءت خلال اجتماع متوتر في المكتب البيضاوي مساء الاثنين، قبيل توجه ترمب إلى قمة حلف شمال الأطلسي.

list 1 of 2التحالف السري.

تحقيق مجلة ألمانية يكشف عمق التعاون العسكري بين روسيا والصينlist 2 of 2خبير أمريكي: واشنطن تملك أوراقا لمنع المواجهة بين تركيا وإسرائيلوخلال الاجتماع، أطلع وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث الرئيس على تقارير تفيد بتعرض 3 سفن تجارية لعبور مضيق هرمز لهجمات إيرانية خلال ساعات قليلة.

وأثارت تلك المعلومات غضب ترمب، الذي سأل كبار مستشاريه عما إذا كانت طهران تتفاوض بحسن نية للوصول إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.

وبعد نقاش داخل فريقه للأمن القومي، خلص الرئيس إلى أن إيران لم تعد ملتزمة بمسار التفاوض، وهو ما دفعه إلى اعتبار اتفاق وقف إطلاق النار منتهيا عمليا.

وبحسب إندبندنت، لم يتأخر الرد الأمريكي، إذ أمر ترمب بتنفيذ موجتين من الضربات العسكرية استهدفتا مواقع ومرافئ وزوارق إيرانية، كما أعاد فرض العقوبات على صادرات النفط الإيراني، ولوح بإعادة الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز إذا استمرت الهجمات على الملاحة الدولية.

تنفيذ موجتين من الضربات العسكرية على إيران وإعادة فرض العقوبات على صادرات نفطها والتلويح بإعادة الحصار البحري يشكل انعطافة حادة مقارنة بالموقف الذي أعلنه ترمب قبل أسابيع قليلة.

وقالت إندبندنت إن هذا التحول يشكل انعطافة حادة مقارنة بالموقف الذي أعلنه ترمب قبل أسابيع قليلة فقط، عندما وصف القيادة الإيرانية بأنها" عقلانية" وأشاد بتوقيع مذكرة تفاهم اعتبرها خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير/شباط بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وتنص مذكرة التفاهم، التي وقعت في قصر فرساي في 17 يونيو/حزيران، على وقف فوري للأعمال القتالية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما.

غير أن التطورات الأخيرة دفعت ترمب إلى الإعلان بأن الاتفاق" انتهى"، معتبرا أن مواصلة التفاوض مع الإيرانيين أصبحت" مضيعة للوقت".

وترى صحيفة إندبندنت أن الاتفاق المؤقت كان يحمل منذ البداية بذور فشله، لأنه أوقف إطلاق النار دون معالجة الملفات الأكثر تعقيدا، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى تداعيات الحرب في لبنان.

ونقلت عن المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية نيت سوانسون قوله إن الاتفاق" لم يحل شيئا فعليا"، بل أجل الخلافات الأساسية إلى مرحلة لاحقة.

وجاءت الشرارة المباشرة للأزمة بعد تصاعد التوتر في مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

وذكرت إندبندنت أن سفنا تجارية تلقت تحذيرات لاسلكية من القوات الإيرانية قبل تعرضها لهجمات صاروخية، ما أدى إلى اشتعال النيران في إحدى ناقلات النفط وإخلاء طاقمها.

وترى واشنطن أن هذه الهجمات جاءت ردا على جهود أمريكية سرية لمساعدة السفن التجارية على استخدام الممر الجنوبي للمضيق بعيدا عن النفوذ الإيراني، وهو ما أثار غضب طهران التي تعتبر أي تقليص لسيطرتها على المضيق مساسا بأمنها الإستراتيجي.

باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاوبعد الهجمات، أعلن الجيش الأمريكي أن الضربات استهدفت فرض" تكلفة باهظة" على إيران بسبب استهدافها سفنا مدنية في ممر مائي دولي.

كما أكد نائب الرئيس جيه دي فانس أن السياسة الأمريكية باتت واضحة، ومفادها أن أي إطلاق نار على السفن سيقابل برد عسكري قاس.

ورغم التصعيد العسكري، تشير إندبندنت إلى أن باب الدبلوماسية لم يغلق بالكامل.

فبعد دقائق من إعلانه انتهاء الاتفاق، قال ترمب إنه لا يمانع استمرار المفاوضين الأمريكيين في الحوار إذا رغبوا في ذلك، في إشارة إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والفريق المكلف بالمحادثات.

لكن الصحيفة ترى أن فرص إنقاذ الاتفاق أصبحت محدودة، إذ لا يزال أمام المفاوضين أقل من 6 أسابيع لمعالجة ملفات أكثر تعقيدا مما كانت عليه قبل الحرب، في وقت تتواصل فيه الضربات العسكرية وتتبادل فيه واشنطن وطهران التهديدات، بينما يبقى مستقبل مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني أكبر العقبات أمام أي تسوية دائمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك