وصلت، اليوم الجمعة، مجموعات من المسلحين القبليين من أبناء ردفان إلى العاصمة المؤقتة عدن، في تحرك تصعيدي أعلنوا أنه يأتي رفضًا لأي توجهات أو محاولات قد تفضي إلى إطلاق سراح المتهمين أو المدانين في قضية اغتيال اللواء الركن الشهيد ثابت مثنى جواس، أو إدراجهم ضمن أي صفقات لتبادل الأسرى.
وجاءت هذه الخطوة عقب لقاءات قبلية أكدت تمسك أبناء ردفان بمحاسبة المتورطين في القضية، ورفضهم القاطع لأي إجراءات قد تؤدي إلى الإفراج عنهم، معتبرين أن ذلك يمثل انتقاصًا من حقوق الضحايا وذويهم.
وكانت لقاءات قبلية لأبناء ردفان قد أصدرت بيانات حذرت فيها من اللجوء إلى التصعيد والاحتشاد القبلي في حال المضي بأي خطوات تستهدف إطلاق سراح المتهمين أو إدراجهم ضمن صفقات تبادل الأسرى، داعية الجهات المختصة إلى استبعادهم من أي اتفاقات مستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك