أعلنت وزارة الداخلية السورية تسجيل تراجع في عمليات تهريب المخدرات العابرة للحدود خلال النصف الأول من عام 2026، مؤكدة أن ذلك جاء نتيجة سلسلة من العمليات الأمنية التي نُفذت في المنطقة الوسطى خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني حتى حزيران.
ووفقاً لبيانات الوزارة، بلغ عدد العمليات الأمنية المنفذة 84 عملية نوعية، توزعت بين 73 عملية داخلية و11 عملية دولية عابرة للحدود، واستهدفت شبكات تهريب المخدرات ومروجيها.
وأوضحت الوزارة أن العمليات أسفرت عن ضبط أكثر من 31 مليون حبة كبتاغون، إضافة إلى 15.
8 طناً من المواد الأولية المستخدمة في تصنيع المخدرات، ونصف طن من الحشيش والماريجوانا، فضلاً عن مصادرة 15 جهاز تحديد مواقع (GPS) كانت تُستخدم في عمليات التهريب.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه النتائج تعكس استمرار الجهود الأمنية في مكافحة تجارة المخدرات والحد من نشاط شبكات التهريب، مشيرة إلى أن الحملات الأمنية ستتواصل لتعزيز أمن الحدود وملاحقة المتورطين في تصنيع وتهريب المواد المخدرة.
1550 عملية أمنية منذ سقوط النظاموكانت إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية أعلنت تنفيذ 1550 عملية أمنية منذ سقوط النظام المخلوع وحتى حزيران الماضي، أسفرت عن تفكيك 90 شبكة تهريب دولية وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة، في وقت أكدت فيه الوزارة استمرار جهودها لملاحقة شبكات الإنتاج والاتجار وتعزيز التعاون الإقليمي، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق 26 من حزيران.
وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات، العميد خالد عيد، في تصريح لصحيفة" الثورة السورية"، إن العمليات المنفذة منذ التحرير أسفرت عن مصادرة 697 مليون حبة كبتاغون، و15 طناً من الحشيش، و84.
5 كيلوغراماً من مادة الكريستال، و180 كيلوغراماً من الكوكايين، و7 كيلوغرامات من الهيرويين، إضافة إلى 10 ملايين حبة من الأدوية المخدرة، و221 طناً من المواد الأولية المستخدمة في تصنيع المخدرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك