تحولت جزيرة" شيبارة" من أرض بكر في قلب البحر الأحمر إلى تحفة معمارية وسياحية تمزج بين الطبيعة والهندسة المستقبلية.
وأعادت الجزيرة تشكيل الصورة الذهنية للسياحة الفاخرة، بعدما أصبحت وجهة عالمية تجذب الأنظار بتصميمها المبتكر.
وتمنح الفلل العائمة المصممة على شكل كرات فضية لامعة جزيرة شيبارة هوية بصرية فريدة.
وتنعكس تفاصيل الأفق على أسطح الفلل المصقولة لتتماهى مع مياه البحر وزرقة السماء، ما جعلها إحدى أكثر الصور انتشارًا للتجارب السياحية الفاخرة عالمياً.
وتقع جزيرة شيبارة ضمن وجهة البحر الأحمر على الساحل الغربي للسعودية بين مدينتي الوجه وأملج، في حين يقع منتجع شيبارة على بُعد 25 كلم من الساحل البري، ويمكن الوصول إليه عبر رحلة بحرية تستغرق 30 إلى 40 دقيقة، أو باستخدام الطائرة المائية في رحلة مدتها 30 دقيقة من مطار" البحر الأحمر الدولي".
ويضم منتجع" شيبارة" 73 فيلا فاخرة، تشمل 38 فيلا عائمة فوق سطح البحر و35 فيلا شاطئية.
ويعد المنتجع أول مشروع تمتلكه وتديره شركة البحر الأحمر الدولية بالكامل، حيث يوفر للزوار تجربة تجمع بين الخصوصية والإطلالات المفتوحة على مياه البحر الأحمر.
ويعتمد تصميم الفلل على الفولاذ المقاوم للصدأ ليعكس ألوان السماء والبحر ويندمج مع البيئة الطبيعية.
ويوظف المشروع الطاقة المتجددة مع تطبيق أعلى معايير الاستدامة للحد من الأثر البيئي وحماية الشعاب المرجانية والحياة البحرية في المنطقة.
في سياق متصل، تتميز الجزيرة ببيئة بحرية غنية تحتضن شعابًا مرجانية سليمة ومياهًا صافية.
وتوفر المنطقة وجهة ملائمة لهواة الغوص والرياضات المائية والباحثين عن تجارب الطبيعة البكر.
هذا التميز لم يمر دون اهتمام عالمي، إذ أدرجت مجلة" تايم" الأميركية منتجع شيبارة ضمن قائمتها لأعظم الأماكن في العالم.
ويعكس هذا الاختيار تنافسية المشاريع السياحية السعودية في قطاع الضيافة الفاخرة على المستوى الدولي.
تجسد جزيرة شيبارة التحول المستمر في قطاع السياحة السعودي عبر تطوير وجهات صديقة للبيئة.
ويدعم المشروع مستهدفات" رؤية السعودية 2030" الرامية إلى بناء قطاع سياحي حيوي ينافس الوجهات الدولية.
كما يقدم مشروع شيبارة نموذجًا جديدًا للفخامة المستدامة في قطاع السياحة العالمي.
وتؤكد هذه الوجهة قدرة المملكة العربية السعودية على تطوير مشاريع نوعية تجمع بين الحفاظ على البيئة وجذب الاستثمارات السياحية.
ويُعد" شيبارة" الأيقوني، أول منتجع تمتلكه وتديره شركة" البحر الأحمر الدولية"، إذ يجمع الفخامة والاستدامة والابتكار، ليُعيد تعريف مفهوم السياحة الفاخرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك