تبادل كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الأحضان مع الجميع، وأكد أنه" سعيد للغاية" بعدما قاد المنتخب الفرنسي إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، لكنه شدد على أن المنتخب لن يشعر بالرضا الكامل إلا برفع الكأس.
وقال مبابي: " ما سر هذا المنتخب الفرنسي؟ هناك طريقة واحدة فقط للاسترخاء، وهي الفوز.
وحتى نحقق ذلك، لن نتوقف".
وأضاف: " تأهلنا للدور قبل النهائي وسعداء بهذا للغاية، ولكن مازال الطريق طويلا.
ندرك أن ما ينتظرنا أصعب مما مررنا به، لكننا مستعدون لمواجهة أي شيء".
وأهدر مبابي ركلة جزاء، لكنه عاد ليسجل هدفا رائعا افتتح به التسجيل، كما صنع الهدف الثاني لعثمان ديمبلي، ليقود منتخب" الديوك" للفوز على المغرب 2 / صفر وبلوغ المربع الذهبي، حيث سيواجه بطل أوروبا، إسبانيا أو بلجيكا، يوم الثلاثاء.
وفاز المنتخب الفرنسي باللقب في 2018 وخسر نهائي نسخة 2022 بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.
وربما يلتقي المنتخبان مرة أخرى في نهائي النسخة الحالية يوم 19 يوليو/تموز الجاري في مواجهة بين القائدين مبابي وليونيل ميسي.
ولم يكن تسجيل مبابي ثلاثة أهداف (هاتريك) في نهائي 2022 كافيا لقيادة فرنسا للاحتفاظ باللقب، رغم تتويجه بالحذاء الذهبي كأفضل هداف للبطولة برصيد ثمانية أهداف، متفوقا بهدف واحد على ميسي.
في النسخة الحالية، يتساوى مبابي وميسي في صدارة ترتيب الهدافين برصيد ثمانية أهداف لكل منهما، في سباق مثير يضم أيضا النرويجي إيرلينج هالاند (7 أهداف)، والإنجليزي هاري كين (6 أهداف)، وعثمان ديمبلي (5 أهداف).
ويتصدر ميسي قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد قياسي يبلغ 21 هدفا، فيما يأتي مبابي خلفه مباشرة برصيد 20 هدفا.
ووصفت صحيفة" ليكيب" الفرنسية الرياضية، عبر موقعها الإلكتروني، مبابي بأنه" لا يمكن إيقافه"، بعدما واصل المنتخب الفرنسي مسيرته بتحقيق فوزه السادس في البطولة، مع تسجيل الفريق لـ16 هدفا مقابل تلقيه هدفين فقط.
وسجل مبابي نصف أهداف فرنسا في البطولة، فيما قال ديمبلي: " كيليان لاعب مذهل"، بينما أكد المدير الفني ديديه ديشان: " عندما يكون لديك لاعب مثل كيليان في فريقك، فلا داعي للقلق".
وتجاوز مبابي /27 عاما/ في المباراة السابقة صعوبة المواجهة البدنية القوية أمام باراجواي، كما لم يتأثر بالإساءات العنصرية التي وجهتها له سيناتور باراجواي سيليستي أماريا دي بوتشيا، ليواصل الرد داخل الملعب بأدائه المميز.
وأكد مبابي أنه لا يهمه من يسجل الأهداف لأن" كلنا نقاتل من أجل فرنسا".
ولا يضمن وجود مجموعة من النجوم، التي تضم أيضا ديزيريه دوي ومايكل أوليسيه، دائما الانسجام بينهم، ولكن مبابي أكد أن المنتخب" يلعب بشغف" ومن أجل فرنسا بأكملها.
وقال ديشان: " أتخيل أن هناك الكثير من الحماس والشغف في فرنسا.
أما هنا، فنحن نعيش داخل فقاعتنا الخاصة، وأنا بشكل أكبر.
هذا هو سبب وجودنا هنا، وعلى اللاعبين بذل كل ما لديهم للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة".
ويأمل ديشان، الذي قد يرحل عن تدريب المنتخب بعد 14 عاما، أن يختتم مسيرته مع المنتخب بأفضل طريقة ممكنة إذا قاد فرنسا لإحراز اللقب مجددا.
واستحضر النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش أسطورة كرة القدم الأمريكية توم برادي، الذي خاض مبارياته مع نيو إنجلاند باتريوتس على ملعب فوكسبورو الذي شهد فوز فرنسا، عندما أشاد بصانع الألعاب مايكل أوليسيه.
ووصف إبراهيموفيتش أوليسيه بأنه" توم برادي فرنسا"، مضيفا: " عندما يكون لديك لاعب مثل أوليسيه، لا تفكر كثيرا، فقط انطلق، فالكرة ستصلك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك