تحوّلت حياة حارس الرأس الأخضر خوسيمار خوسيه إيفورا دياز" فوزينيا" (40 عاماً) إلى الأفضل بفضل بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما ساهم تألقه في رفع عدد متابعيه بشكلٍ غير متوقع ومهول على إنستغرام، إضافة إلى وصول العديد من العروض لمتابعة مسيرته في الملاعب، بعدما كان قريباً من ختام مسيرته قبل الحدث الذي أقيم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأصبح حارس مرمى الرأس الأخضر نجماً مع شهرة عالمية، حيث يعود الفضل في ذلك إلى سلسلة من العروض الرائعة، بدءاً من مباراته الافتتاحية ضد إسبانيا، وصولاً إلى التألق أمام الأرجنتين في الأدوار الإقصائية، الأمر الذي أكسبه شعبية هائلة، إذ يتابعه الآن أكثر من 28 مليون شخص على إنستغرام.
ويُعتبر فوزينيا حالياً عاطلاً عن العمل، إذ انتهى عقده في نهاية يونيو/ حزيران، وبطبيعة الحال، بين أدائه المُقنع في الولايات المتحدة وشهرته العالمية المُتزايدة، يجذب اهتمام العديد من الأندية.
على سبيل المثال، أشارت صحيفة ماركا الإسبانية، الخميس، إلى أن إنتر ميامي هو الأقرب لضمّه، إذ أشارت إلى أنّ ديفيد بيكهام، المُدرك أيضاً للإمكانيات التسويقية لحارس المرمى، مُستعدٌ لتقديم عقدٍ له لمدة عام، وهناك في فلوريدا سيزامل لاعبين مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز وكاسيميرو.
وتبرز أندية أخرى في الدوري الأميركي لكرة القدم، لم تُسرّب أسماؤها بعد، تُنافس أيضاً على التعاقد مع فوزينيا بحسب المصدر عينه، في حين أبدت فرق من البرازيل اهتمامها باللاعب، بما في ذلك أتلتيكو غويانينسي وسيارا وأفاي، وهي ثلاثة أندية تلعب في دوري الدرجة الثانية، كما يشير التقرير إلى أن كروز أزول، أحد عمالقة كرة القدم المكسيكية، قد استفسر عن وضعيته، وكذلك ديبورتيفو ريسترا في الأرجنتين وأولمبيا في باراغواي، بانتظار انضمام أندية أوروبية أيضاً إلى صراع الحصول على خدماته.
وللمقارنة، يتابع حارس المرمى الفرنسي مايك ماينان 2.
1 مليون، والإنكليزي جوردان بيكفورد 1.
8 مليون، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز 15 مليون، ليتجاوزهم فوزينيا جميعاً، مع العلم أنّه كان ينشط في نادي تشافيس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي الموسم الماضي، ولم يكن يحصل على فرصة اللعب أساسياً حتى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك