ظهر علم فلسطين على متن الحافلة التي أقلّت لاعبي منتخب مصر لدى وصول البعثة إلى مطار العلمين في العاصمة القاهرة، اليوم الجمعة، وذلك على هامش الاستقبال الجماهيري الكبير، الذي تزامن مع نهاية رحلة الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، عقب الخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ16 بنتيجة 2-3.
وحمل مدرب المنتخب حسام حسن علم فلسطين أمام عدسات الكاميرات، بعدما كان واضحاً وصريحاً في مساندته للقضية خلال بطولة كأس العالم، وذلك حين أعلى أيضاً اسم الفدائي في المؤتمرات الصحافية وحتى بعد فوز الفراعنة على حساب منتخب أستراليا في دور الـ32، ليعيد المشهد هذه المرة من أرض بلاده، في الوقت الذي رفع فيه المحتشدون في الشوارع صوره بعد نجاحه على الصعيد التدريبي وحتى بسبب مواقفه السياسية، رغم الضغوط التي كان يُدرك أنّه سيتعرّض لها.
وقال حسام حسن، في تصريحات لشبكة قنوات" بي إن سبورتس" بعد مواجهة أستراليا يومها: " أهدي الفوز إلى طرف آخر بجانب الشعب المصري.
أهدي الانتصار إلى الشعب الفلسطيني الذي لم يخذلنا أبداً في مؤازرته، وأقول لهم: قلبي وروحي معكم، وأنا أشكرهم من كلّ قلبي لأنهم فرحوا جداً من أجلنا.
ربنا ينصرهم، وربنا يرحم شهداءهم"، ليعود بعد الخروج أمام الأرجنتين الثلاثاء لتأكيد موقفه وتثبيته قائلاً: " بالمناسبة، هناك في البلد الذي يموت فيه الأطفال يرتدون قمصان الأرجنتين وبرشلونة والسيتي وريال مدريد، الناس هؤلاء يحبونكم ويحبون الكرة، لكن أنتم ترونهم يقتلون، وها أنتم صامتون".
وكان حسام حسن إلى جانب شقيقه التوأم إبراهيم حسن قد دخلا في مشادة كلامية مع أحد المشجعين بين شوطي المباراة أمام الأرجنتين، بعدما حاول استفزازهما من المدرجات عبر رفع علم إسرائيل، وهو ما لم يتقبّله مدرب منتخب مصر، ومدير الفريق، رغم أن الموقف لم يتطور مع دخولهما إلى غرف الملابس مع بقية اللاعبين.
ورفع العديد من لاعبي منتخب مصر كذلك علم فلسطين على متن الحافلة المكشوفة التي جابت الطرقات احتفالاً بعودة الفراعنة إلى وطنهم، عقب الإنجاز الكبير بتجاوز دور المجموعات بعد التعادل أمام بلجيكا وإيران والفوز على نيوزيلندا، قبل تجاوز عقبة أستراليا في دور الـ32، ومن ثم الخسارة أمام الأرجنتين في ثمن النهائي بنتيجة 2-3، رغم أن زملاء القائد محمد صلاح كانوا متقدمين في النتيجة حتى الدقيقة 79 بهدفين نظيفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك