سلّمت القوات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، خطيب المسجد الأقصى المبارك، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين، قرارا بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية، قولها إن «قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ حسين عقب انتهاء خطبة وصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك».
وأوضحت المصادر أن «جنود الاحتلال اعترضوا الشيخ محمد حسين عند بوابات المسجد الأقصى، قبل أن يقتادوه إلى أحد مراكز التحقيق التابعة لهم في مدينة القدس المحتلة».
ووفق المركز الفلسطيني للإعلام، «أصدرت سلطات الاحتلال 762 قرار إبعاد خلال النصف الأول من عام 2026، استهدفت بصورة رئيسية المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة».
وأشار إلى أن «قرارات الإبعاد طالت المرابطين وحراس المسجد الأقصى، والأسرى المحررين، والصحفيين، والنشطاء، وشيوخ وأئمة المسجد الأقصى وموظفيه، في إطار استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس».
وتكرر استهداف منصب خطيب المسجد الأقصى، والمفتي العام للقدس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع السماح لانتهاكات المستوطنين المتطرفين في باحات المسجد.
كما حذرت جهات فلسطينية عدة من مخاطر أعمال الحفر الإسرائيلية المتواصلة أسفل المسجد الأقصى المبارك، منذ احتلال القدس عام 67، والتي تهدف إلى تثبيت رواية الاحتلال الإسرائيلية، وتهويد المدينة المقدسة، وصولا إلى هدمه.
ورغم ذلك، أدى نحو 70 ألف مصل، صلاة اليوم الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات الآلاف توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، فيما فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في محيطه، حيث دفعت بقوات كبيرة إلى أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
يُشار إلى أن الاحتلال يمنع منذ ثلاث سنوات، المواطنين من الضفة وغزة من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك