أفادت منظمة الإغاثة البحرية ( إس.
أو.
إس ميديترانيه) اليوم الجمعة بأن محكمة إيطالية برأت ساحة أفراد الطاقم السابقين لسفينة إنقاذ المهاجرين (أكواريوس)، وذلك بعد مرور ثماني سنوات على توجيه ممثلي الادعاء في صقلية تهمة التخلص غير القانوني من النفايات إليهم.
وصودرت السفينة في 2018 بعد تحقيق استمر لمدة عام حول التخلص من النفايات الناتجة عن عمليات الإنقاذ في وسط البحر المتوسط.
وقال ممثلو الادعاء في كاتانيا إن مواد تشمل ملابس تعود لمهاجرين جرى إنقاذهم، ومخلفات غذائية ونفايات طبية، كان ينبغي تصنيفها كنفايات صحية معدية تتطلب إجراءات خاصة في الجمع والتخلص منها.
وأضافوا أن أفرادا من طواقم السفن والعاملين في الإغاثة تخلصوا من هذه المخلفات بصورة غير قانونية لخفض التكاليف، بما شكل خطرا على الصحة العامة في إيطاليا خلال عامي 2017 و2018.
وتم فتح تحقيق مع حوالي 24 شخصا عند بدء النظر في القضية.
وكانت منظمة الإغاثة البحرية تعمل في ذلك الوقت بالشراكة مع منظمة أطباء بلا حدود الخيرية الطبية.
ونفت منظمة الإغاثة البحرية مرارا ارتكاب أي مخالفات.
ورحبت المنظمة اليوم الجمعة بأحكام البراءة التي صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع، قائلة إن جميع النفايات تم التعامل معها وفقا للوائح.
وفي بيان منفصل، قالت منظمة أطباء بلا حدود إن الحكم يبعث الأمل في تبرئة أعضاء آخرين من طاقمها يواجهون محاكمة منفصلة في كاتانيا بتهم مماثلة تتعلق بقارب إنقاذ آخر يحمل اسم (فوس برودنس).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك