لحظات عفوية عاشها عامل توصيل بدافع حب منتخب مصر، تحولت إلى قصة يتداولها ملايين المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يكن عمرو توفيق، يتوقع أن يتحول فيديو له أثناء ركضه بدراجة آليه خلف حافلة المنتخب الوطني، خلال احتفالية استقبال بعثة «الفراعنة» في مدينة العلمين الجديدة، في ساعات قليلة، إلى أحد أبرز الوجوه التي تصدرت التريند.
رسالة دعم للاعبي المنتخب الوطنيففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه إلى نجوم المنتخب العائدين من مشاركتهم التاريخية في كأس العالم 2026، خطف عمرو الأنظار بعفويته وحماسه، بعدما ترك عمله للحظات، وركض خلف الحافلة محاولًا توجيه رسالة دعم إلى اللاعبين والجهاز الفني، دون أن يعلم أن عدسات الكاميرات وثقت المشهد الذي انتشر بسرعة كبيرة على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
وقال توفيق، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إنه لم يكن يسعى إلى الشهرة أو الظهور، وكل ما شغل تفكيره حينها، التعبير عن فخره بما قدمه المنتخب خلال البطولة، وأضاف: «أنا نزلت أجري ورا الأتوبيس من قلبي، كنت عايز أوصل رسالة للكابتن حسام حسن واللاعيبة إننا فخورين بيهم، وإنهم رجعوا مرفوعي الرأس مهما كانت النتيجة».
وأوضح أن المفاجأة كانت عندما بدأ أصدقاؤه وأقاربه يرسلون إليه الفيديو بعد انتشاره بشكل واسع، قائلاً: «اتفاجئت إن الناس كلها بتبعتلي الفيديو، ومعرفتش في الأول إني بقيت تريند، وبعدها لقيت آلاف التعليقات اللي كانت بتتكلم عن الموقف».
عامل توصيل يوجه رسالة لحسام حسنوأعرب عن سعادته بوصول رسالته بالفعل إلى الجهاز الفني واللاعبين، مضيفًا: «الحمد لله رسالتي وصلت للكابتن حسام، وده أهم حاجة بالنسبة لي، لأنهم يستحقوا كل الدعم بعد اللي قدموه في كأس العالم».
وأشار إلى أن منتخب مصر منح الجماهير لحظات فخر غير مسبوقة خلال البطولة، بعدما قدم مستويات قوية وحقق أفضل مشاركة في تاريخ الكرة المصرية بالمونديال، مؤكدًا أن الاستقبال الشعبي الكبير الذي شهدته مدينة العلمين كان أقل ما يمكن تقديمه للاعبين.
واختتم حديثه قائلاً: «كل المصريين كانوا حاسين إن المنتخب شرفنا، واللي عملته كان تلقائي جدًا، ولو رجع بيا الزمن هعمله تاني، لأن فرحة استقبال المنتخب كانت فرحة كل بيت مصري».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك