نجم: 116 وفاة بين الأطفال المحقونين بالإيدز و375 حالة لا تزال على قيد الحياةليبيا – تحدث رئيس اللجنة العليا لمتابعة أوضاع الأطفال المحقونين بالإيدز محمد نجم عن ذكرى واقعة حقن الأطفال بفيروس نقص المناعة المكتسب عام 1998، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا بلغ 491 طفلًا، توفي منهم 116، فيما لا تزال 375 حالة على قيد الحياة.
واقعة تعود إلى مستشفى الأطفال في بنغازيوقال نجم في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد إن القضية وقعت في مدينة بنغازي، حيث جرى حقن الأطفال داخل مستشفى الأطفال، لافتًا إلى مرور أكثر من 28 عامًا على الواقعة.
تنازل الأهالي ووعود لم تنفذوأوضح أن الأهالي أُلزموا عام 2007، بإلحاح من الاتحاد الأوروبي والدولة الليبية، بالتنازل عن الممرضات البلغاريات مقابل وعود ومصالح قيل إنها تصب في مصلحة الدولة الليبية، إلى جانب شروط خاصة بالمرضى.
اتهام الاتحاد الأوروبي بالإخلال بمذكرة التفاهمواتهم نجم الاتحاد الأوروبي بالإخلال بالاتفاقية ومذكرة التفاهم منذ عام 2007، مؤكدًا أن بنودها تضمنت علاج المرضى مدى الحياة في الداخل والخارج، وإيفادهم إلى دول أوروبية متقدمة لتلقي الرعاية اللازمة.
مرض شرس وحاجة إلى متابعة مستمرةوأشار إلى أن الفيروس الذي حُقن به الأطفال شديد الخطورة ويتطلب متابعة دقيقة وعلاجًا مستمرًا في دول متقدمة، معتبرًا أن الأوضاع الصحية المحلية غير مستقرة ولا توفر البيئة الآمنة الكافية للتعامل مع هذه الحالات.
العلاج حاليًا في دول الجواروأضاف أن المرضى يتلقون العلاج حاليًا في دول الجوار، مثمنًا دور تونس في استقبالهم ومتابعة أوضاعهم الصحية، ومشيرًا إلى أن الدولة الليبية تتكفل بنفقات العلاج خارج البلاد.
صعوبات في تلقي العلاج داخل المستشفيات العامةوأفاد نجم بأن المرضى يواجهون منذ إصابتهم صعوبة في تلقي العلاج داخل المستشفيات العامة بسبب تخوف بعض الأطباء وأطقم التمريض من المرض، موضحًا أن الاتفاقية نصت على تخصيص مركز للأمراض السارية واستقدام أطباء من الخارج لمتابعة المرضى وتقديم الرعاية الصحية لهم.
توقف المستشفى المخصص للمرضىوأضاف أن المستشفى المخصص موجود، لكنه أُنشئ على أساس أن يتولى الاتحاد الأوروبي إدارته وتزويده بالأجهزة المتطورة والأخصائيين من الخارج، إلا أن عدم التزامه بهذه الوعود أدى إلى توقف المستشفى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك