شهدت مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي، اليوم الجمعة، مراسم صلح عشائري أنهت قضية مقتل الشاب (تيم بشار العدوي)، وذلك بعد أكثر من عام على الحادثة التي وقعت إثر مشاجرة بين شابين.
وجرت مراسم الصلح بحضور محافظ درعا أنور الزعبي، وأعضاء مجلس الصلح العام، إلى جانب وجهاء من المحافظة وشخصيات رسمية واجتماعية، إضافة إلى حشد من أهالي المنطقة.
ووفقاً لما نشرته محافظة درعا عبر قناتها في" تلغرام، يعد هذا الصلح من أبرز مشاهد الصلح الأهلي التي شهدتها حوران منذ حادثة مقتل الطالب في جامعة درعا، حيث عكس حضور الجهات الرسمية والفعاليات المجتمعية حرصًا على تعزيز الاستقرار الاجتماعي واحتواء الخلافات بالوسائل السلمية.
وأكد المشاركون أن إنهاء الخصومات وترسيخ ثقافة التسامح يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على السلم الأهلي، مشددين على أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والعشائر والوجهاء في معالجة النزاعات المجتمعية ومنع تجددها.
50 ألف دولار تعويض لذوي الضحيةوبحسب ما نقله موقع" درعا 24" فإن الصلح تضمن دفع" دية" مالية بلغت 50 ألف دولار أميركي لذوي الضحية، في إطار الاتفاق الذي أنهى القضية بين آل الشرع وآل العدوي.
وكان الشاب تيم بشار العدوي قد قُتل طعناً بالسكين خلال مشاجرة وقعت في حي المطار بمدينة درعا، في 24 من نيسان/أبريل 2025، قبل أن تتمكن الجهات المختصة من القبض على المتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك