قناة الجزيرة مباشر - Venezuela's Earthquakes: The Tragedy of La Guaira and the Uncertain Fate of 59,000 Destroyed Buil... قناة التليفزيون العربي - أكثر من 90 ألف وحدة مدمرة.. النبطية والجنوب في صدارة فاتورة الخراب الإسرائيلي قناة التليفزيون العربي - كييف في قلب النار.. كاميرا العربي ترصد حجم الدمار في العاصمة الأوكرانية إثر الضربات الروسية الأخيرة قناة العالم الإيرانية - سفير إيران في جنيف يوجه رسالة إلى الأمين العام للمنظمة الدولية للنقل بالسكك الحديدية العربي الجديد - اتفاق بين ترامب وأعضاء في مجلس الشيوخ بشأن تشديد العقوبات على روسيا وكالة سبوتنيك - 1.24 مليون لبنانيّ يواجهون انعدام الأمن الغذائي… وهل تتحوّل البيوت الجاهزة إلى بديل عن إعادة الإعمار؟ القدس العربي - مدرب إنكلترا يتخلص من الصداع الثلاثي قبل مواجهة هالاند سكاي نيوز عربية - بتهمة سرقة أسرار تجارية.. "أبل" تقاضي "أوبن إيه آي" الجزيرة نت - ترمب يقيل المفوضين.. فراغ في هيئة الانتخابات الأمريكية قبل التجديد النصفي قناة الجزيرة مباشر - Rome Hosts Lebanon-Israel Talks: Will They Overcome Obstacles and Implement the Agreement?
عامة

قلق داخل "سي آي إيه" من تسييس التقارير الاستخباراتية في عهد ترمب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

أورد تقرير للكاتب في مجلة" أتلانتيك" الأمريكية شين هاريس أن استطلاعا داخليا أجرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أثار مخاوف متزايدة بشأن مستقبل استقلالية العمل الاستخباراتي، بعدما أظ...

أورد تقرير للكاتب في مجلة" أتلانتيك" الأمريكية شين هاريس أن استطلاعا داخليا أجرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أثار مخاوف متزايدة بشأن مستقبل استقلالية العمل الاستخباراتي، بعدما أظهر الاستطلاع ارتفاعا ملحوظا في عدد المحللين الذين يعتقدون أن الضغوط السياسية باتت تؤثر في موضوعية التقييمات الاستخباراتية، وذلك منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

وذكر شين هاريس أن نتائج الاستطلاع السنوي الذي يجريه مكتب أمين المظالم المعني بنزاهة التحليل داخل الوكالة لم تُعلن رسميا، لكنها تعكس شعورا متناميا بين المحللين بأنهم يتعرضون لضغوط للوصول إلى استنتاجات تتوافق مع رغبات القيادة السياسية، بدلا من الالتزام بالحقائق كما تكشفها المعلومات الاستخباراتية.

ويستحضر التقرير مقولة الضابط السابق في وكالة الاستخبارات راي كلاين -الذي قاد قسم التحليل خلال أزمة الصواريخ الكوبية- بأن" الموضوعية هي الفضيلة الوحيدة التي تهمّ حقا في العمل الاستخباراتي"، معتبرا أن التطورات الأخيرة تثير تساؤلات عن مدى التزام الإدارة الحالية بهذا المبدأ.

list 1 of 2هل" ضللت" إسرائيل واشنطن بشأن مخططات إيرانية لاغتيال ترمب؟list 2 of 2أسئلة كثيرة دون إجابة.

نيويورك تايمز تكتب عن مشهد تعذيب الأسير الغزيوبحسب التقرير، فقد وجّه كثير من المحللين المشاركين في الاستطلاع انتقادات مباشرة إلى مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي غابارد، التي اتهموها باتخاذ قرارات اعتبروها مسيّسة.

ومن أبرز تلك القضايا إقالة مسؤولين استخباراتيين بارزين بعد رفضهما تعديل تقييم يؤكد أن الحكومة الفنزويلية لا تدير عصابة" ترين دي أراغوا"، بينما كانت الإدارة تسعى إلى إثبات العكس لتوفير مبرر قانوني لترحيل مهاجرين فنزويليين.

كما أبدى المشاركون اعتراضهم على قرار غابارد سحب التصاريح الأمنية من عشرات المسؤولين الحاليين والسابقين في أجهزة الأمن القومي، بينهم مسؤولون شاركوا في التحقيقات الخاصة بالتدخل الروسي في انتخابات عام 2016، وهي القضية التي دأب ترمب على وصفها بأنها" خدعة روسيا".

ورغم هذه المخاوف، يشير التقرير إلى أن غالبية المشاركين أعربوا عن رضاهم عن أداء مديريهم المباشرين داخل وكالة الاستخبارات، مؤكدين أنهم ما زالوا يحرصون على حماية استقلالية التحليل والالتزام بالمعايير المهنية، وهو ما يعكس استمرار تمسك المستويات التنفيذية داخل الوكالة بقواعد العمل الاستخباراتي رغم الضغوط السياسية.

ويرى التقرير أن المشكلة لا تقتصر على غابارد، بل تعكس مناخا سياسيا أوسع، اتهم فيه ترمب مرارا أجهزة الاستخبارات بتقديم تقييمات لا تخدم مواقفه، كما طالب مسؤوليه بالبحث عن أدلة تدعم مزاعمه بشأن تزوير انتخابات عام 2020.

كأنه جهاز للدعاية السياسيةونقلت أتلانتيك عن المسؤول الاستخباراتي السابق ستيفن كاش قوله إن ترمب تعامل مع مجتمع الاستخبارات وكأنه جهاز للدعاية السياسية، وهو ما يتعارض مع المهمة الأساسية للأجهزة الاستخباراتية، والمتمثلة في تقديم معلومات وتحليلات موضوعية لصناع القرار بصرف النظر عن مدى توافقها مع توجهاتهم السياسية.

وفي المقابل، أكدت وكالة الاستخبارات المركزية -عبر مديرة الشؤون العامة ليز ليونز- التزامها بتقديم تحليلات مستقلة لصناع القرار، مشيرة إلى نجاح عدد من العمليات العسكرية والاستخباراتية الأخيرة باعتبارها دليلا على استمرار كفاءة المؤسسة.

غير أن التقرير يقدم مثالا آخر على الضغوط التي قد يتعرض لها المسؤولون عندما تتعارض تقييماتهم مع الرواية الرسمية، إذ يشير إلى إقالة مدير وكالة استخبارات الدفاع الجنرال جيفري كروز بعد تقرير أوّلي خلُص إلى أن الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أخّرت البرنامج النووي الإيراني بضعة أشهر فقط، بينما أعلن ترمب أن تلك المنشآت" دُمرت بالكامل".

ويؤكد التقرير أن محاولات السياسيين التأثير في التقييمات الاستخباراتية ليست جديدة، لكنها أصبحت أكثر حدة في السنوات الأخيرة، إذ لم يعد بعض الضباط يخشون فقط فقدان وظائفهم أو تصاريحهم الأمنية، بل يخشون أيضا كشف هوياتهم واستهدافهم بحملات تحريض عبر الإنترنت أو التعرض لمضايقات من أنصار الرئيس.

ويختتم شين هاريس تقريره بالإشارة إلى أن نتائج الاستطلاع سترسل إلى الكونغرس الذي يتولى الرقابة على أجهزة الاستخبارات، في وقت يستعد فيه مجلس الشيوخ لمناقشة تعيين مدير جديد للاستخبارات الوطنية، وسط دعوات لأن يكون الحفاظ على استقلالية التحليل الاستخباراتي أحد أبرز معايير تقييم المرشح الجديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك