لندن 10 يوليو 2026 (شينخوا) ارتفعت تكلفة التأمين من مخاطر الحرب للسفن العابرة لمضيق هرمز وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وذلك حسبما قال خبير بارز في مجال التأمين البحري لوكالة أنباء ((شينخوا)) يوم الجمعة.
قال نيل روبرتس، رئيس قسم التأمين البحري والجوي في جمعية سوق لويدز، وهي جمعية تجارية تمثل شركات التأمين العاملة في سوق لندن" تتغير تكلفة التأمين من مخاطر الحرب تبعا للمخاطر".
وأضاف" كان هناك انخفاضا عندما وُقعت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو، ولكن ارتفعت تكلفة التأمين بعد الهجمات التي تعرضت لها 3 سفن هذا الأسبوع".
تشير تقديرات سوقية منفصلة إلى أن مالكي السفن يدفعون الآن نحو 5 بالمائة من قيمة رحلات السفن العابرة لمضيق هرمز كأقساط تأمين من مخاطر الحرب، ليصبح هذا المستوى المعيار الجديد في السوق.
لقد انخفضت أقساط التأمين من مخاطر الحرب إلى نحو 2 بالمائة عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث خفت وتيرة الأعمال العدائية مؤقتا.
ومع ذلك، فقد وصلت تكلفة التأمين من مخاطر الحرب إلى 10 بالمائة في وقت سابق من النزاع قبل أن تتراجع.
وأشار روبرتس إلى أن استقصاءات مالكي السفن والوسطاء زادت بعد الإعلان عن مذكرة التفاهم، مما عكس توقعات بتحسن الأوضاع الأمنية.
ومع ذلك، أفادت مصادر سوقية منفصلة بأن الهجمات التي تعرضت لها 3 سفن تجارية هذا الأسبوع، غيرت هذا الاتجاه، وأدت إلى ارتفاع تكاليف التأمين مرة أخرى.
وقال روبرتس إن مستويات الأقساط ستظل غير مستقرة إلى حد كبير في المستقبل.
تأتي هذه الزيادة الأخيرة في الأقساط وسط تجدد المناوشات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها سفن تجارية في مضيق هرمز.
وقد نصحت المنظمة البحرية الدولية، يوم الأربعاء، السفن بتجنب عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي حتي يتم ضمان سلامة وأمن الطواقم البحرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك