مع ارتفاع درجات الحرارة وصعوبة النوم خلال موجات الحر، كشف خبراء في النوم عن مجموعة من النصائح التي قد تساعد الأطفال على النوم بشكل أفضل، من بينها حيلة بسيطة لا تتجاوز الجنيهات وتعتمد على مكون واحد فقط.
وتشهد دول العالم في الوقت الحالي موجات حارة قاسية، وخاصة بريطانيا التي تواجه موجة حر جديدة، مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى أكثر من 34 درجة مئوية، الأمر الذي يزيد من معاناة الأسر، خاصة أن الأطفال يواجهون صعوبة أكبر في التأقلم مع الطقس الحار، لأن قدرتهم على تنظيم حرارة أجسامهم لا تزال أقل كفاءة مقارنة بالبالغين.
وأظهرت دراسة أجرتها إحدى الشركات البريطانية أن 48% من الآباء يؤكدون تراجع جودة نوم أطفالهم خلال الطقس الحار، وترتفع النسبة إلى 71% بين الأسر التي لديها أطفال في سن الرابعة، كما كشفت الدراسة أن 82% من الأطفال لا يحصلون على القدر الموصى به من النوم، بينما لا يحقق سوى 18% منهم متوسط التسع ساعات الموصى بها ليلًا.
وأوضحت أندريا جريس، المتخصصة في استشارات نوم الرضع والأطفال، أن أحد أكثر الأخطاء شيوعًا التي يرتكبها الآباء خلال موجات الحر هو وضع الطفل في السرير مبكرًا أكثر من اللازم.
وقالت إن تقديم موعد النوم قد يكون مفيدًا في الظروف العادية، لكن إذا لم يكن الطفل مستعدًا للنوم فعليًا، فقد يجد صعوبة في الاستغراق في النوم، بل وقد يبدأ في ربط السرير بفترات الاستيقاظ بدلًا من الراحة.
وأضافت أن الحل قد يكون تأخير موعد النوم قليلًا لبضعة أيام حتى يصبح الطفل قادرًا على النوم بسهولة، ثم تقديم الموعد تدريجيًا للوصول إلى التوقيت الأنسب.
مثلجات البابونج.
حيلة منخفضة التكلفةومن بين النصائح التي قدمها فريزر جولاند، لـ «ديلي ستار»، إعداد مثلجات منزلية من شاي البابونج، وهي حيلة لا تتجاوز تكلفة عاليةوأوضح أن البابونج معروف بخصائصه المهدئة التي تساعد على الاسترخاء والنوم، لكن تقديمه كمشروب ساخن خلال موجة الحر قد لا يكون الخيار الأفضل، لذلك يُنصح بتحضير شاي البابونج وتركه حتى يبرد، ثم تجميده في قوالب لصنع مثلجات طبيعية تمنح الطفل شعورًا بالانتعاش وتساعده في الوقت نفسه على الاسترخاء.
وأشار الخبراء إلى أن الأطفال بعد عمر ستة أشهر يمكنهم تناول شاي البابونج الخفيف غير المحلى، بينما يوصى بعض المختصين بالانتظار حتى بلوغ الطفل عامًا كاملًا لتقليل احتمالات الحساسية.
كما ينصح الخبراء بعدم الإصرار على نوم الأطفال في غرفهم المعتادة إذا كانت شديدة الحرارة، بل يمكن نقلهم مؤقتًا إلى أبرد غرفة في المنزل خلال الأيام الأكثر حرارة، مع إعداد مكان نوم مؤقت للحفاظ على راحتهم.
ومن النصائح الأخرى تبريد ملابس النوم وأغطية السرير بوضعها في المجمد (الفريزر) لفترة قصيرة قبل الاستخدام، مما يمنح الطفل إحساسًا بالبرودة عند الذهاب إلى الفراش.
كما يُفضل ترك منشفة أو قطعة قماش مبللة وباردة بجوار السرير، حتى يتمكن الطفل من استخدامها أثناء الليل لتبريد الجبهة أو الرقبة أو اليدين إذا شعر بارتفاع الحرارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك