العربي الجديد - ترامب: 1000 صاروخ جاهز لاستهداف إيران إذا حاولت اغتيالي وكالة الأناضول - فرقاطة عسكرية تركية ترسو بميناء طنجة المغربي وكالة الأناضول - مونديال 2026.. البديل مورينو يقود إسبانيا لتخطي بلجيكا وبلوغ نصف النهائي القدس العربي - هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف يسفر عن إصابة ستة أشخاص سكاي نيوز عربية - ضربة أمنية في سوريا.. سقوط قيادي بارز بـ"داعش" وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت صناعية عسكرية في كييف التلفزيون العربي - ليبيا.. مستشفى نالوت المركزي أمام تحديات تهدد استمرارية خدماته الطبية القدس العربي - إصابة أمريكي في الكونغو بفيروس إيبولا العربية نت - جل أم كريم.. الدليل العلمي لاختيار المرطب المثالي سكاي نيوز عربية - فيفا يحول نهائي المونديال إلى تذكار
عامة

مسبار باركر يحل لغزا عمره عقود عن هالة الشمس

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة
1

فالهالة الشمسية، ذلك الغلاف الخارجي الخافت الذي نراه حول الشمس أثناء الكسوف الكلي، تتكون من بلازما (غاز متأين) بدرجة حرارة تتجاوز حرارتها مليون درجة فهرنهايت (نحو 555. 5 ألف درجة مئوية)، بينما لا يتجا...

فالهالة الشمسية، ذلك الغلاف الخارجي الخافت الذي نراه حول الشمس أثناء الكسوف الكلي، تتكون من بلازما (غاز متأين) بدرجة حرارة تتجاوز حرارتها مليون درجة فهرنهايت (نحو 555.

5 ألف درجة مئوية)، بينما لا يتجاوز سطح الشمس المرئي (الغلاف الضوئي) 9932 درجة فهرنهايت (نحو 5500 درجة مئوية).

انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي لهذا العاموهذا التناقض الصارخ حير العلماء لعقود، إذ كان السؤال الدائم: كيف يمكن لمنطقة أبعد من الشمس أن تكون أكثر سخونة من مصدر الحرارة نفسه؟

وباستخدام بيانات من مسبار باركر الشمسي التابع لوكالة ناسا، والذي اقترب من الشمس أكثر من أي مركبة فضائية أخرى (على مسافة 6.

1 ملايين كيلومتر)، اكتشف فريق بحثي بقيادة سيد أياز من جامعة ألاباما في هانتسفيل أن حبيبات الغبار الكوني قد تكون مفتاحا لحل هذا اللغز.

والمسبار لا يحمل كاشفا للغبار، لكنه يحمل أجهزة لقياس المجالات الكهرومغناطيسية.

وقد رصدت هذه الأجهزة ارتفاعات مفاجئة في الجهد الكهربائي، فسرها العلماء على أنها ناتجة عن اصطدام حبيبات غبارية صغيرة بالمسبار بسرعة عالية، ما يولد سحبا من الجسيمات المشحونة.

درع فضائي عملاق لحماية الأرض من خطر مدمر يهدد البشرية كل قرنكيف يؤثر الغبار على حرارة الهالة؟هذه الحبيبات الغبارية تحمل شحنة كهربائية، وتتفاعل مع المجال الكهرومغناطيسي الذي تحمله الرياح الشمسية أثناء انطلاقها من الشمس.

وهذا التفاعل يؤثر على موجات بلازما تسمى" موجات ألففين"، والتي تنقل الطاقة عبر الغلاف الجوي الشمسي.

وهناك احتمالان لكيفية تأثير الغبار على هذه الموجات:1.

تأثير الكتلة: كتلة الغبار تمنح البلازما جمودا إضافيا، ما يسمح للطاقة بالسفر لمسافات أبعد في الهالة.

2.

تأثير الشحنة: الشحنة الكهربائية للحبيبات تعزز التفاعلات بين الجسيمات المشحونة والموجات، ما قد يطلق الطاقة بشكل أكثر تركيزا في مناطق محددة على شكل حرارة.

والتوازن بين هذين التأثيرين هو الذي يحدد أين ومتى يتم ترسيب الطاقة في الهالة.

وعندما تتركز الطاقة في مناطق معينة، ترتفع حرارتها بشكل كبير، ما يفسر درجات الحرارة المرتفعة التي نشاهدها.

ظاهرة غامضة في الشمس.

أزواج من الانبعاثات الراديوية تفصلها ثوانويقول العلماء إن البعثات الشمسية المستقبلية يجب أن تأخذ الغبار في الاعتبار، عبر تجهيز كواشف مخصصة لدراسة خصائصه بالقرب من الشمس.

ويطرح العلماء سؤالا أكبر: هل الغبار مجرد عابر في محيط الشمس، أم أنه يلعب دورا في تحويل الطاقة الكهرومغناطيسية إلى حرارة وحركة في الرياح الشمسية؟نشرت النتائج في 1 يوليو في مجلة The Astrophysical Journal.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك