يقوم خبراء وفنيو الأحياء البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، بفرع المعهد بمدينة الغردقة، بتحنيط الكائنات البحرية النافقة وعرضها داخل المتحف البحري التابع للمعهد، الذي يعد من أبرز المتاحف المتخصصة في الحياة البحرية بالبحر الأحمر، وذلك من خلال عدة خطوات تعرف عليها.
تبدأ العملية بفحص دقيق لجسم الكائن البحري، مع التأكد من سلامة الجلد الخارجي وخلوه من التعفن، باعتبارها الخطوة الأساسية لنجاح عملية التحنيط.
يتم تفريغ الجسم بالكامل من اللحم والأحشاء، ثم يحشى بقش الأرز مع إضافة مواد كيميائية تساعد على الحفاظ على الشكل، مع تثبيت الزعانف والذيل بعناية، خاصة في القروش والدلافين والأسماك كبيرة الحجم.
بعد الانتهاء من الحشو، يطلى الجسم بمادة ملمعة للحفاظ على لونه الطبيعي وإظهار شكله بصورة واقعية.
مدة التحنيط حسب حجم الكائنتختلف مدة التحنيط من كائن لآخر وفقًا للحجم، حيث تحتاج الكائنات الأكبر إلى وقت أطول وجهد أكبر في عمليتي التفريغ والتجهيز.
تعد الحيتان والدلافين التابعة لفصيلة الحيتان من أكثر الكائنات صعوبة في التحنيط، لعدم وجود فاصل واضح بين الجلد واللحم الداخلي.
القروش وعروس البحر الأسهل في التحنيطتعتبر أسماك القرش والدوجنج (عروس البحر) من أسهل الكائنات البحرية في التحنيط، لوجود فاصل طبيعي بين الجلد واللحم يسهل عملية التفريغ والحفظ.
قاعدة أساسية لنجاح العمليةيشدد الخبراء على ضرورة إزالة جميع بقايا اللحم من داخل الجسم، لأن ترك أي جزء منها يؤدي إلى التعفن وفشل عملية التحنيط.
الأدوات والمواد المستخدمةيعتمد المتخصصون على سكاكين بأحجام مختلفة تتناسب مع حجم الكائن، إلى جانب استخدام مادة البوركس التي تساعد على تجفيف الجلد وحمايته من التلف.
استخدام الزجاج بديلًا للعيونفي المرحلة الأخيرة، يتم أخذ مقاسات عيون الكائن بدقة، ثم تصنيع عدسات زجاجية وتركيبها مكان العيون الأصلية لمنح الكائن مظهرًا طبيعيًا وواقعيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك