وكالة الأناضول - واشنطن تطالب إيران بالتعهد بإبقاء هرمز مفتوحا وعدم استهداف السفن وكالة الأناضول - عراقجي يصل مسقط لبحث ترتيبات إدارة مضيق هرمز وكالة الأناضول - "صحة غزة" تحذر من توقف خدمات الإسعاف والنقل جراء الحصار الإسرائيلي الجزيرة نت - تعاني من رطوبة زائدة في منزلك؟ ربما ترتكب أحد هذه الأخطاء رويترز العربية - تركيا تأمر باحتجاز 36 ضمن تحقيق يتعلق بمنطقة تسيطر عليها المعارضة وكالة سبوتنيك - انفجار في طهران يثير التساؤلات... وإعلام إيراني يكشف ملابساته الجزيرة نت - المطارق الجزيئية.. تقنية واعدة تقتل خلايا السرطان بتمزيقها العربية نت - بونو... ليس كل الأبطال يحملون الكأس الجزيرة نت - مقابل 3 آلاف دولار.. فيفا يطرح أغرب تذكار في تاريخ المونديال القدس العربي - هاري كين يكشف تفاصيل لقائه مع دونالد ترامب
عامة

«الإفتاء» تحسم الجدل: الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية جائز.. ولا يجوز الإنكار في مسائل الخلاف

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن مسألة الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية من المسائل الفقهية التي وقع فيها خلاف معتبر بين العلماء، مشددة على أنه لا يجوز أن تكون سببًا للنزاع أو الفرقة بين المسلمين، لأن الأمر...

أكدت دار الإفتاء المصرية أن مسألة الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية من المسائل الفقهية التي وقع فيها خلاف معتبر بين العلماء، مشددة على أنه لا يجوز أن تكون سببًا للنزاع أو الفرقة بين المسلمين، لأن الأمر فيها واسع، وكلٌّ من الجهر والإسرار بالبسملة جائز شرعًا.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، ردًا على سؤال حول ما إذا كان الجهر بقول: «بسم الله الرحمن الرحيم» في الفاتحة وما بعدها من السور في الصلاة الجهرية ممنوعًا، أن الشافعية يرون مشروعية الجهر بالبسملة، بينما يرى جمهور من الفقهاء أن الإسرار بها هو الأفضل، مؤكدة أن هذه المسألة تُعد من هيئات الصلاة التي لا ترقى إلى مرتبة السنن المؤكدة.

وأضافت الدار أن القاعدة الشرعية المستقرة تقضي بأنه «لا يُنكَر المختلف فيه»، وإنما يكون الإنكار في المسائل المتفق عليها، ولذلك فإن من جهر بالبسملة فقد أحسن، ومن أسرَّ بها فقد أحسن أيضًا، ولا حرج في أيٍّ من الأمرين.

وشددت دار الإفتاء على أن الخلاف الفقهي في مثل هذه المسائل ينبغي أن يُدار بأدب واحترام، اقتداءً بالسلف الصالح الذين كانوا يختلفون في الاجتهادات الفقهية دون أن يؤدي ذلك إلى النزاع أو التباغض، مؤكدة أن اختلاف المذاهب في هذه القضية لا يمس صحة الصلاة، ولا ينبغي أن يكون سببًا للطعن في صلاة الإمام أو الامتناع عن الصلاة خلفه.

واختتمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على أن سعة الشريعة الإسلامية في المسائل الاجتهادية تمثل مظهرًا من مظاهر التيسير، داعية المسلمين إلى تجنب إثارة الخلافات في القضايا التي وسع فيها الشرع، والحرص على وحدة الصف وجمع الكلمة، تحقيقًا لمقاصد الإسلام في الألفة والتراحم بين المسلمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك