أصبح صلاح، البالغ من العمر 34 عاماً، لاعباً حراً منذ نهاية يونيو (حزيران) الماضي بعد انتهاء عقده مع ليفربول، ما يمنحه حرية التفاوض دون تحمل أي نادٍ رسوم انتقال، لتتركز القيمة الإجمالية للصفقة في الراتب السنوي ومكافأة التوقيع والحوافز.
وبحسب صحيفة ذا صن البريطانية فإن مطالب قائد منتخب مصر المالية لا تزال أعلى من السقف الذي تستهدفه الأندية السعودية، وفي مقدمتها الهلال والقادسية، حيث تسعى إدارات الناديين إلى تقليص قيمة الراتب للوصول إلى اتفاق نهائي.
وأوضحت الصحيفة: " كان صلاح يتقاضى نحو 520 ألف دولار أسبوعياً مع ليفربول بعد تجديد عقده في أبريل (نيسان) 2025، وهو ما يعادل نحو 27 مليون دولار سنوياً، الأمر الذي يرفع من قيمة مطالبه في أي عقد جديد".
وأضافت: " يعد الهلال الأكثر قدرة على تمويل الصفقة، خاصة بعد انتقال 70% من ملكيته في أبريل (نيسان) الماضي إلى شركة المملكة القابضة التابعة للأمير الوليد بن طلال، الذي سبق له تمويل القيمة الكاملة لصفقة كريم بنزيما، إضافة إلى تمويل الصفقات السبع التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية لموسم 2025-2026".
وواصلت: " كما يمتلك القادسية قوة مالية كبيرة بفضل تبعيته لشركة أرامكو، أكبر شركة نفط في السعودية، ما يجعله من أبرز الأندية القادرة على المنافسة على الصفقات ذات القيمة المرتفعة".
وفي المقابل، دخل نادي سبورتينغ كانساس سيتي الأمريكي سباق التعاقد مع محمد صلاح، إذ تشير التقارير إلى أنه أصبح أبرز المهتمين بضمه في الدوري الأمريكي، رغم أن فرص إتمام الصفقة لا تزال محدودة في ظل تفضيل اللاعب مواصلة مشواره في أوروبا، مع استمرار اهتمام الأندية السعودية.
ويعكس تحرك النادي الأمريكي طموحاً استثمارياً كبيراً، إذ يعمل بالتوازي على إبرام صفقتين تتراوح قيمة كل منهما بين 18 و20 مليون دولار، في إطار خطة لتعزيز الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وحسب موقع ترانسفير ماركت العالمي، تبلغ قيمة" الفرعون المصري" 22 مليون دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك