وكالة الأناضول - واشنطن تطالب إيران بالتعهد بإبقاء هرمز مفتوحا وعدم استهداف السفن وكالة الأناضول - عراقجي يصل مسقط لبحث ترتيبات إدارة مضيق هرمز وكالة الأناضول - "صحة غزة" تحذر من توقف خدمات الإسعاف والنقل جراء الحصار الإسرائيلي الجزيرة نت - تعاني من رطوبة زائدة في منزلك؟ ربما ترتكب أحد هذه الأخطاء رويترز العربية - تركيا تأمر باحتجاز 36 ضمن تحقيق يتعلق بمنطقة تسيطر عليها المعارضة وكالة سبوتنيك - انفجار في طهران يثير التساؤلات... وإعلام إيراني يكشف ملابساته الجزيرة نت - المطارق الجزيئية.. تقنية واعدة تقتل خلايا السرطان بتمزيقها العربية نت - بونو... ليس كل الأبطال يحملون الكأس الجزيرة نت - مقابل 3 آلاف دولار.. فيفا يطرح أغرب تذكار في تاريخ المونديال القدس العربي - هاري كين يكشف تفاصيل لقائه مع دونالد ترامب
عامة

مريم الكتبي الأولى بالثانوية التطبيقية: حلمي دراسة الخلايا الجذعية وخدمة الوطن

البيان
البيان منذ 1 ساعة

لم تكن فرحة الطالبة مريم سعيد حمد الهادفي الكتبي، الأولى على مستوى الدولة في المسار العام بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، مجرد لحظة إعلان نتيجة، بل كانت تتويجاً لسنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل، بعدما...

لم تكن فرحة الطالبة مريم سعيد حمد الهادفي الكتبي، الأولى على مستوى الدولة في المسار العام بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، مجرد لحظة إعلان نتيجة، بل كانت تتويجاً لسنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل، بعدما شاهدت خبر تفوقها منشوراً على حساب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله عبر منصة «إكس»، لتدرك أن رحلة التعب انتهت ببداية مرحلة جديدة من الطموح.

وقالت مريم، في تصريح لـ«البيان»، إنها شعرت بمزيج من الفخر والامتنان فور رؤيتها اسمها ضمن أوائل الثانوية العامة، مؤكدة أن تلك اللحظة ستظل محفورة في ذاكرتها طوال حياتها.

وأضافت: «كنت أتوقع أن أكون من الأوائل، لأنني بذلت كل ما أستطيع طوال سنوات الدراسة، وكنت أؤمن دائماً بأن الاجتهاد لا يضيع، وأن من يزرع اليوم سيحصد غداً، لذلك كنت أضع التفوق هدفاً أمامي منذ بداية المرحلة الثانوية».

وأوضحت أن حبها للتعلم بدأ منذ الصغر، إذ عرفت بين أسرتها ومعلماتها بالانضباط والحرص على التفوق، لافتة إلى أن شغفها بالتطبيق العملي كان السبب الرئيس في اختيارها الدراسة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية.

وقالت: «أفضل دائماً التعلم من خلال التجربة والعمل داخل المختبرات، لأن التطبيق يجعل المعلومة أكثر رسوخاً، ولذلك وجدت نفسي في هذا النوع من التعليم الذي يجمع بين الجانب الأكاديمي والمهارات العملية».

وأكدت أن طموحها لا يتوقف عند التفوق في الثانوية، بل تتطلع إلى دراسة الخلايا الجذعية، والمساهمة مستقبلاً في الأبحاث الطبية التي تخدم الإنسان وتدعم القطاع الصحي في دولة الإمارات.

وأضافت: «أحلم بأن أكون باحثة متخصصة في مجال الخلايا الجذعية، لأنه من المجالات العلمية الواعدة التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في علاج العديد من الأمراض، وأتمنى أن يكون لي دور في هذا المجال لخدمة وطني».

ووجهت مريم الشكر إلى أسرتها، مؤكدة أن والديها كانا السند الحقيقي طوال رحلتها الدراسية، إذ وفرا لها كل أسباب النجاح، وحرصا على تهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة، وغرسا فيها الثقة بالنفس، وعدم الاستسلام أمام أي تحديات.

كما أعربت عن امتنانها لمعلميها وإدارة المدرسة، مشيرة إلى أنهم لم يدخروا جهداً في تقديم الدعم الأكاديمي والمعنوي، وكانوا شركاء حقيقيين في رحلة تفوقها، من خلال المتابعة المستمرة، والتحفيز، وتقديم النصح والإرشاد.

وبعثت برسالة إلى الطلبة المقبلين على المرحلة الثانوية، قالت فيها: «لا يوجد طريق مختصر للنجاح، والاجتهاد اليوم هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل.

إذا وضع الطالب هدفاً واضحاً أمامه، وتمسك به، فسيصل إليه بإذن الله، مهما بدت الطريق طويلة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك