اختتمت جامعة الأزهر فعاليات المدرسة الصيفية لسفراء المناخ، التي نظمتها لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، بتكريم الطلاب المشاركين ومنحهم شهادات اجتياز البرنامج التدريبي، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي البيئي وإعداد كوادر شبابية قادرة على قيادة العمل المناخي ودعم أهداف التنمية المستدامة.
الاستدامة والبصمة الكربونيةوشهد الحفل الختامي حضور الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب السفير الدكتور مصطفى الشربيني، رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الطلاب.
وأكد رئيس الجامعة أن تخريج 70 سفيرًا للمناخ يعكس حرص الأزهر على الاستثمار في الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل دمج البعد البيئي في أنشطتها التعليمية والمجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بالتحديات البيئية وقادر على المشاركة في مواجهتها.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود صديق أن المدرسة الصيفية جاءت استجابة للتحديات العالمية المرتبطة بتغير المناخ، لافتًا إلى أن التعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المتخصصة في بناء القدرات بمجالات الاستدامة.
كما أكدت شام علي، مقرر لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن البرنامج استهدف تأهيل الطلاب ليكونوا سفراء لنشر ثقافة الاستدامة داخل الجامعة وخارجها، فيما شددت الدكتورة عزيزة الصيفي، رئيسة اللجنة التنفيذية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، على أهمية تحويل الوعي البيئي إلى ممارسات إيجابية تسهم في خدمة المجتمع.
وتضمن الحفل تبادل الدروع التكريمية بين جامعة الأزهر ومعهد الاستدامة والبصمة الكربونية، إلى جانب تكريم القائمين على البرنامج، قبل أن يختتم بالتقاط الصور التذكارية مع الخريجين، ويُذكر أن البرنامج، الذي أقيم برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، اشتمل على محاضرات وورش عمل تناولت تغير المناخ، وأهداف التنمية المستدامة، والبصمة الكربونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك