وكالة الأناضول - واشنطن تطالب إيران بالتعهد بإبقاء هرمز مفتوحا وعدم استهداف السفن وكالة الأناضول - عراقجي يصل مسقط لبحث ترتيبات إدارة مضيق هرمز وكالة الأناضول - "صحة غزة" تحذر من توقف خدمات الإسعاف والنقل جراء الحصار الإسرائيلي الجزيرة نت - تعاني من رطوبة زائدة في منزلك؟ ربما ترتكب أحد هذه الأخطاء رويترز العربية - تركيا تأمر باحتجاز 36 ضمن تحقيق يتعلق بمنطقة تسيطر عليها المعارضة وكالة سبوتنيك - انفجار في طهران يثير التساؤلات... وإعلام إيراني يكشف ملابساته الجزيرة نت - المطارق الجزيئية.. تقنية واعدة تقتل خلايا السرطان بتمزيقها العربية نت - بونو... ليس كل الأبطال يحملون الكأس الجزيرة نت - مقابل 3 آلاف دولار.. فيفا يطرح أغرب تذكار في تاريخ المونديال القدس العربي - هاري كين يكشف تفاصيل لقائه مع دونالد ترامب
عامة

«طبيبة الموت» في لندن.. حظرت اللقاحات ووصفت علاجات وهمية فقتلت مرضاها

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة
1

في واحدة من الفضائح الطبية التي هزت المستشفيات البريطانية، تحولت غرف الفحص في مستشفى «سانت هيلير» بجنوب لندن إلى ساحة لمأساة حقيقية. بطلة هذه القصة هي طبيبة استشارية وثق بها مرضاها لإنقاذ حياتهم، فكان...

في واحدة من الفضائح الطبية التي هزت المستشفيات البريطانية، تحولت غرف الفحص في مستشفى «سانت هيلير» بجنوب لندن إلى ساحة لمأساة حقيقية.

بطلة هذه القصة هي طبيبة استشارية وثق بها مرضاها لإنقاذ حياتهم، فكانت النتيجة صادمة، بعد أن دفع 3 ضحايا حياتهم ثمناً، بينما يعيش 12 آخرون الآن بعاهات وأضرار صحية دائمة.

وكشفت مراجعة مستقلة أجرتها «الكلية الملكية للأطباء» تفاصيل حول الممارسات المهنية للدكتورة فيرونيكا فارني.

فبدلاً من الاستناد إلى أسس الطب الحديث، قررت الطبيبة السير في طريق مظلم مليء بالخرافات الطبية.

كانت الكارثة الكبرى في تعمدها التدخل في قرارات مصيرية لمرضى يعانون من أمراض وتليف في الرئة، إذ أجبرتهم على مقاطعة لقاحات الأنفلونزا و«كوفيد 19».

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ابتكرت علاجات وهمية تمثلت في نصحهم بعلاجات مثل «زيت الكانولا»؛ لتكون بديلةً للعلاج الحقيقي، مع الاستخدام المتكرر لأدوية خارج نطاق الاستخدامات الطبية المعتمدة.

وأظهر التقرير التفتيشي غياباً تاماً لأدنى معايير المسؤولية.

فهذه الطبيبة التي تم طردها وإنهاء خدماتها فور اكتشاف الكارثة، تعمدت حرمان مرضاها من تدخلات طبية عاجلة ومثبتة علمياً كانت كفيلة بإنقاذهم وإطالة أعمارهم.

في إحدى الحالات المأساوية، تسببت الطبيبة في تأخير علاج مريض لعامين كاملين حتى تدهورت حالته للأسوأ.

وفي واقعة أخرى، قدمت لمريض يصارع الموت وتتدهور حالته الحرجة «نصائح غذائية» لتحسين لياقته البدنية، متجاهلة تماماً حاجته لعناية فائقة! كما تعمدت الطبيبة الامتناع عن إحالة الحالات الحرجة إلى الفرق الطبية المتخصصة، مما جعل مرضاها حبيسي قراراتها القاتلة.

هذه الفضيحة دفعت ريتشارد جينينغز كبير المسؤولين الطبيين بالمستشفى، للخروج عن صمته، واصفاً ما جرى بأنه انحدار «دون المستوى» ولا يمكن تبريره.

وعلى إثر هذه التداعيات، أعلنت إدارة المستشفى حالة الطوارئ القصوى عبر فتح مراجعة شاملة ودقيقة لملفات كل مريض أشرفت عليه «طبيبة الموت» منذ عام 2019، وسط مخاوف من اكتشاف المزيد من الضحايا.

وفي هذه الأثناء، يواصل المجلس الطبي العام تحقيقاته المكثفة، مع فرض قيود صارمة تضمن عدم عودتها لمزاولة المهنة، بينما ينتظر أهالي الضحايا القصاص العادل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك