قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة.. والعلمين تحتفي بإنجاز مصر وإسرائيل تجمد عملياتها في لبنان| تغطية خاصة العربية نت - بمليارات الجنيهات.. مصر تفكك 437 شبكة غسيل أموال وتسييل عملات مشفرة القدس العربي - بعد بصمته المونديالية.. العروض الفخمة تطرق باب بوعدي سكاي نيوز عربية - معاريف: إسرائيل تجهز بنك أهداف لضرب البنية التحتية الإيرانية القدس العربي - لماذا يصرخ نتنياهو أن “هناك ذئبا في تركيا سيفتك بإسرائيل”؟ وكالة الأناضول - سلة.. سبيرز يجدد تعاقد الفرنسي ويمبانياما مقابل ربع مليار دولار العربية نت - وزير الخارجية الألماني يعلن عن مبادرة مع فرنسا لتحقيق السلام في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - استقبال جماهيري ورسائل عالمية.. إشادة واسعة بمنتخب مصر رغم وداع كأس العالم سكاي نيوز عربية - جرحى بحادث قطار في مصر وكالة الأناضول - سوريا.. توغل إسرائيلي جديد بريف القنيطرة ونصب حاجز لتفتيش المارة
عامة

اتصال من ترمب إلى محمد بن سلمان وسط تصعيد يهدد الممرات

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من الرياض: اتصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، فيما تتحرك المحادثات بين واشنطن وطهران فوق أرض ساخنة، وتقترب الممرات البحرية من أن تكون خط ...

إيلاف من الرياض: اتصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، فيما تتحرك المحادثات بين واشنطن وطهران فوق أرض ساخنة، وتقترب الممرات البحرية من أن تكون خط التماس الأخطر في المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس» إن الاتصال تناول علاقات التعاون بين المملكة وأميركا وسبل دعمها في عدد من المجالات، إضافة إلى بحث قضايا إقليمية ودولية وتبادل وجهات النظر بشأنها.

وفي قلب هذه الملفات حضرت التطورات الراهنة في المنطقة، بما فيها المحادثات بين أميركا وإيران.

وأكد الجانبان، بحسب «واس»، أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاءت العبارة السعودية في توقيت لافت، إذ لم يعد أمن البحر تفصيلاً في الأزمة، بل صار عنوانها الأشد حساسية، من مضيق هرمز إلى السواحل الإيرانية، ومن حركة الناقلات إلى أسعار الطاقة وخطوط الإمداد العالمية.

الاتصال السعودي ـ الأميركي جاء بعد تصعيد عسكري جديد.

فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تنفيذ جولة إضافية من الضربات ضد إيران، قالت إنها استهدفت نحو 90 موقعاً عسكرياً، بينها أنظمة دفاع جوي، وأصول مراقبة ساحلية، ومخازن صواريخ وطائرات مسيرة، وقدرات بحرية وبنى لوجستية على الساحل الإيراني.

وربطت القيادة الأميركية هذه الضربات بما وصفته بمحاولة تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وفي المقابل، أعلنت طهران استهداف قواعد ومواقع عسكرية أميركية في المنطقة، محذرة من توسيع هجماتها إذا استمرت الضربات الأميركية.

وبين الضربات والردود، تتراجع مساحة التهدئة وتزداد الحاجة إلى قنوات سياسية قادرة على منع انزلاق أوسع.

وتأتي المكالمة في ظل استمرار محادثات أميركية ـ إيرانية بوساطات إقليمية، بعد مذكرة تفاهم وقعتها واشنطن وطهران في 18 حزيران (يونيو)، غير أن هذه المحادثات تواجه اختباراً صعباً مع عودة الضربات المتبادلة، وتصاعد الاتهامات بشأن تهديد السفن التجارية وحرية الملاحة.

وتتعامل السعودية، منذ اندلاع التصعيد الأخير، بمنطق خفض المخاطر لا توسيعها.

فالأولوية المعلنة هي أمن الممرات البحرية، واستقرار المنطقة، ودعم المسارات التي تمنع انتقال المواجهة من الاشتباك المحدود إلى حرب مفتوحة.

وهذا يفسر حضور الملف البحري بقوة في الاتصال، أكثر من أي عنوان آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك