أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي جاهزية الحكومة والقوات التابعة لها لمواجهة مليشيا الحوثي عسكريًا إذا فرضت الحرب مجددًا، مشددًا على أن خيار السلام سيظل مطروحًا حتى اللحظة الأخيرة، مع الاستعداد للدفاع عن سيادة اليمن وأمنه واستقراره.
وقال العليمي، في حوار مع قناة “الحدث”، إن الحكومة “سترمي بسيف السلم إلى آخر لحظة”، لكنها ستكون جاهزة بعد ذلك لاتخاذ الخيار العسكري إذا أصرت مليشيا الحوثي على العودة إلى الحرب، بما يمنع استغلال معاناة اليمنيين لخدمة أجندات إيرانية وخارجية.
وأضاف: “إذا أرادت المليشيا أن تفرض الحرب مرة أخرى، فنحن جاهزون للحفاظ على سيادة البلد وأمنه واستقراره والتخفيف من معاناة اليمنيين”، مؤكدًا أن الحكومة تتحمل مسؤوليتها تجاه جميع اليمنيين “من صعدة إلى المهرة”، ولن تسمح باستمرار استخدام معاناتهم لتحقيق مكاسب فئوية أو إقليمية.
وأوضح العليمي أن الحكومة طلبت عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التدخلات الإيرانية وانتهاك سيادة اليمن، معربًا عن توقعه بأن تصدر عن المجلس إدانة واضحة لما وصفه بـ”التدخلات الإيرانية السافرة” ودعمها لمليشيا الحوثي.
وأشار إلى أن وحدة مجلس القيادة الرئاسي، وتوحيد العمليات العسكرية، ووجود حكومة فاعلة على الأرض، إلى جانب الإصلاحات الجارية، تمثل فرصة حقيقية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على السلاح، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين واستعادة الاستقرار في مختلف أنحاء اليمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك