تمكّن الأهالي في ريف القنيطرة الجنوبي من انتشال جثمان فتى يبلغ من العمر 18 عاماً، قضى غرقاً في سد الحيران، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
وقال المراسل، اليوم السبت، إن الشاب ينحدر من قرية المعلقة، وكان قد نزل للسباحة في السد أمس الجمعة، حيث قضى غرقاً، فيما تمكّن الأهالي من انتشال جثمانه بعد عمليات بحث طويلة.
وكانت مديرية إعلام القنيطرة قد ذكرت، عبر معرفاتها الرسمية، أن قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" أندوف" (UNDOF) نفّذت، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني السوري، أعمال تسوير وتأمين لمحيط بركة المياه في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وذلك عقب حادثة غرق طفل في البركة قبل عدة أشهر.
وتتكرر حوادث الغرق خلال فصل الصيف في عموم المناطق السورية، ولا سيما على ضفاف نهري الفرات ودجلة وفي قنوات الري المكشوفة، وسط تحذيرات متكررة من السباحة في المسطحات المائية غير المخصصة لذلك.
وتسلّط هذه الحوادث الضوء على الحاجة إلى تعزيز إجراءات السلامة العامة في المناطق القريبة من الأنهار والسواقي، من خلال وضع شاخصات تحذيرية، وتكثيف حملات التوعية، وتفعيل فرق الإنقاذ والإسعاف في المناطق التي تشهد تكراراً لحوادث الغرق.
ويكرّر الدفاع المدني السوري تحذيراته للأهالي من مخاطر السباحة في الأماكن غير المخصصة، مؤكداً أن التيارات المائية القوية وسرعة جريان المياه تشكّلان خطراً كبيراً على حياة السباحين، في وقت تشير فيه بيانات رسمية إلى تسجيل عشرات الوفيات غرقاً في سوريا منذ بداية العام الجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك