نال الحارس جوسيمار خوسيه إيفورا دياس، المعروف باسم" فوزينيا" (40 عاماً) تكريماً من نوع خاص، بعدما أُطلق اسمه على نوع جديد من الرخويات البحرية، عقب الإشادة العالمية الواسعة بأدائه المميز مع منتخب الرأس الأخضر، في منافسات بطولة كأس العالم 2026.
وأفادت هيئة البث البريطانية" بي بي سي"، أمس الجمعة، بأنّ عالم الأحياء خيسوس أورتيا اكتشف هذا الرخوي الأحمر الصغير في منطقة البحر الكاريبي، واختار تسميته تيمناً بنجم منتخب بلاده، حيث يُعرف هذا النوع الآن باسم" ألديسا فوزينيا".
وبحسب التقرير، فقد أكد أورتيا، الأستاذ الفخري في جامعة أوفييدو الإسبانية، أنه أراد تسليط الضوء على" الدور البارز" الذي لعبه فوزينيا، مُشيراً إلى أن هذا الاكتشاف جاء أيضاً في يوم مواجهة منتخب إسبانيا المعروف بـ" لاروخا" (الفريق الأحمر)، وأضاف: " اللون الأحمر لهذا النوع المُتفاني يُذكّرنا بإنجاز فوزينيا".
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يجمع فيها أورتيا، البالغ من العمر 75 عاماً، والمُحب لكرة القدم، بين شغفيه، فقد أطلق سابقاً اسم كيلور نافاس، حارس المرمى السابق لمنتخب كوستاريكا والذي لعب أيضاً لأندية ريال مدريد في إسبانيا وباريس سان جيرمان في فرنسا ونوتنغهام فورست في إنكلترا، على مخلوق صغير عُثر عليه في كوستاريكا، كما سمّى مخلوقاً صغيراً يحمل الألوان نفسها نادي سبورتينغ خيخون الإسباني، على اسم مهاجم النادي السابق الإسباني إنريكي كاسترو غونزاليس، المعروف باسم" كويني".
وتُعدّ الرأس الأخضر ثاني أصغر دولة تصل إلى نهائيات كأس العالم، وبعد تأهلها من دور المجموعات، واجهت حامل اللقب الأرجنتين في مباراة قوية، قبل أن تودع البطولة بخسارة (2-3) في الوقت الإضافي ضمن دور الـ32.
وقبل ذلك، ساهمت براعة فوزينيا في حصد أول نقطة لمنتخب الرأس الأخضر في كأس العالم، وذلك بتعادله السلبي مع بطل أوروبا، إسبانيا.
وجلب أداء فوزينيا في تلك المباراة شهرة واسعة له بين ليلةٍ وضحاها، وارتفع عدد مُتابعيه على منصة إنستغرام من 50 ألفاً إلى 17.
4 مليوناً؛ أي أكثر من عدد مُتابعي رياضيين كبار، مثل أسطورة كرة القدم الأميركية توم برادي (16 مليون متابع).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك