أصبحت صور" سيلفي الحمام" ظاهرة منتشرة، خاصة بين الفتيات، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا السلوك.
تتميز مرايات الحمامات بإضاءة موزعة بشكل يبرز ملامح الوجه ويمنح البشرة مظهرا أكثر نعومة وإشراقا، كما تقلل من ظهور الظلال والعيوب البسيطة، بحسب موقع Psychology Today.
العين تعتاد على صورة المرآةالمرآة تعرض الانعكاس الذي نراه كل يوم، لذلك يصبح هذا الشكل مألوفا بالنسبة للعقل، ومع التكرار يزداد تقبلنا له ونشعر بأنه يمثل أفضل نسخة من مظهرنا.
الكاميرا تظهر تفاصيل مختلفةتعتمد الكاميرات، وخاصة كاميرات الهواتف الذكية، على عدسات قد تؤثر في نسب الوجه تبعا لبعدها وزاوية التصوير، كما أن الصورة الثابتة قد تلتقط تعبيرا عابرا أو وضعية غير مناسبة، فتبدو الملامح مختلفة عما نراه أثناء الحركة أمام المرآة.
عندما تنظر إلى المرآة تكون أكثر ارتياحا وتتحكم في تعابير وجهك ووضعية جسمك، بينما قد يؤدي الوقوف أمام الكاميرا إلى الشعور بالتوتر أو الارتباك، وهو ما ينعكس تلقائيا على ملامح الوجه في الصورة.
أسباب نفسية للتصوير أمام مرآة الحمامقد يعكس الإفراط في الاهتمام بالتقاط الصور أمام مرآة الحمام انشغالا كبيرا بالمظهر الخارجي، وهو ما قد يرتبط لدى بعض الأشخاص بسمات نرجسية تتمثل في التركيز الزائد على الصورة الشخصية والرغبة في الظهور بأفضل شكل ممكن.
الإكثار من نشر صور الحمام قد يكون وسيلة للحصول على اهتمام الآخرين، إذ يسعى البعض إلى كسب الإعجابات والتعليقات التي تمنحهم شعورا بالتقدير والقبول، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
يلجأ كثيرون إلى التقاط الصور باعتبارها وسيلة لإبراز شخصيتهم وأسلوبهم الخاص، سواء من خلال اختيار الملابس، أو تنسيق الإكسسوارات، أو استخدام المؤثرات البصرية وزوايا التصوير التي تعكس ذوقهم وطريقتهم في التعبير عن أنفسهم.
سر غريب وراء انجذاب البعوض لأشخاص أكثر من غيرهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك