أصيب 8 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات مستوطنين وسط وجنوبي الضفة الغربية المحتلة وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وبيانين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
ووسط الضفة الغربية، قالت الوكالة الفلسطينية إن 4 فلسطينيين أصيبوا، اليوم السبت، خلال هجوم نفذه الجيش الإسرائيلي ومستوطنون باستخدام الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، استهدف منزلا في قرية المغيّر شمال شرقي رام الله.
وأفادت الوكالة بأن من بين المصابين فلسطينيا أصيب بالرصاص الحي، واثنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى طفل أصيب بقنبلة صوت في الرأس.
وفي بيان أولي بشأن الحادثة، أشارت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى تسجيل إصابة واحدة بالرصاص الحي جرى نقلها إلى المستشفى، دون أن تصدر لاحقا بيانا محدثا بشأن الحصيلة الإجمالية.
وأضافت الجمعية أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين أعاقوا وصول طواقمها إلى المصاب، قبل أن تتسلمه لاحقا من طواقم إسعاف محلية.
وجنوبي الضفة الغربية، قالت الجمعية إن طواقمها تعاملت مع 4 مصابين تعرضوا للضرب على يد مستوطنين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل.
وأضافت أن 3 من المصابين تلقوا العلاج ميدانيا، فيما نُقل الرابع إلى مستشفى محلي.
وقال الناشط المحلي في مسافر يطا، أسامة مخامرة، إن اعتداء المستوطنين استهدف عددا من سكان قرية اقواويس.
وصباح اليوم، اعتدى مستوطنون إسرائيليون على طواقم بلدية قبلان جنوب نابلس، ودمروا مزرعة شمال غرب المدينة، وألحقوا أضرارا بأراض زراعية في جنين ورام الله، ضمن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، نقلا عن مصادر محلية، إن مستوطنين اعتدوا على طواقم بلدية قبلان أثناء عملها على مد خط كهرباء لأحد المنازل في منطقة عين القصب جنوب نابلس، ومنعوها من استكمال العمل.
وفي حادثة أخرى شمال غرب نابلس، هاجم مستوطنون مزرعة في منطقة المسعودية التابعة لأراضي بلدة برقة، ودمروا محتوياتها بما فيها غرفة زراعية، بحسب مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية ذياب حجي.
وفي محافظة جنين شمالي الضفة، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا صباح السبت خربة مسعود قرب بلدة يعبد، وأطلقوا مواشيهم في الأراضي الزراعية، ما أدى إلى إتلاف مزروعات وأشجار.
وأضافت الوكالة أن خربة مسعود ومحيطها تتعرض بشكل متواصل لاعتداءات من المستوطنين والجيش الإسرائيلي، تشمل اقتحام المنازل والمناطق الرعوية والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.
ويأتي ذلك في إطار سياسة تهدف إلى التضييق الإسرائيلية على الأهالي والاستيلاء على مزيد من الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة، ألحق مستوطنون أضرارا بالمزروعات في منطقة الخلايل التابعة لقرية المغير شرق المدينة، بعد رعي مواشيهم في أراضي المواطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ووفق تقرير نصف سنوي صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ مستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء خلال النصف الأول من العام 2026، شملت مهاجمة تجمعات فلسطينية وإحراق منازل ومركبات وإطلاق النار على فلسطينيين والاستيلاء على أراض وإقامة بؤر استيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن استشهاد 1751 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و919 آخرين واعتقال نحو 24 ألفا، أفرج عن عدد منهم لاحقا، وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك