استقبل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، الجمعة، الأمير هاري وزوجته ميغان وطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت في لقاء عائلي خاص داخل مقر هايغروف هاوس، في أول اجتماع يجمع الملك بحفيديه منذ أكثر من أربع سنوات، في خطوة تعد تطوراً لافتاً في العلاقات داخل العائلة المالكة البريطانية.
أول لقاء مع الحفيدين منذ أكثر من أربع سنواتوأكد قصر باكنغهام أن الملك والملكة استضافا الأمير هاري ودوقة ساسكس ميغان وطفليهما في منزل الملك الخاص بمدينة غلوسترشير، واصفاً اللقاء بأنه" مناسبة عائلية خاصة".
ويعد هذا أول لقاء مباشر يجمع الملك تشارلز بحفيديه الأمير آرتشي، البالغ من العمر سبع سنوات، والأميرة ليليبت، البالغة من العمر خمس سنوات، منذ أكثر من أربع سنوات.
كما أنها المرة الأولى التي يوجد فيها الأمير هاري وميغان معاً في المملكة المتحدة منذ مشاركتهما في جنازة الملكة إليزابيث الثانية عام 2022.
وأوضحت التقارير أنه لم يُكشف عن مكان إقامة العائلة خلال وجودها في بريطانيا.
تطور في العلاقات واستمرار القطيعة بين هاري وويليامويمثل اللقاء تطوراً مهماً في العلاقات العائلية التي شهدت توتراً منذ مغادرة الأمير هاري وميغان المملكة المتحدة وتخليهما عن مهامهما الملكية عام 2020.
وأفادت مصادر بأن الملك والأمير هاري كانا يرغبان في عقد هذا اللقاء خلال الأسبوع الجاري، وأن الملك حرص على تخصيص وقت لرؤية حفيديه.
وكان الأمير هاري قد زار المملكة المتحدة منفرداً عدة مرات منذ عام 2022، والتقى والده خلال زيارة أجراها في سبتمبر الماضي.
وفي الوقت الذي كانت فيه عائلة الأمير هاري في هايغروف هاوس، كان شقيقه الأمير ويليام يشارك في مباراة بولو خيرية بمدينة وندسور.
وأكدت المصادر أن العلاقة بين الشقيقين لا تزال متوترة، ولا توجد أي خطط لعقد لقاء بينهما خلال وجود هاري وميغان في المملكة المتحدة.
وقبل اللقاء العائلي، شارك الأمير هاري في فعالية بمدينة برمنغهام ضمن العد التنازلي لانطلاق النسخة المقبلة من ألعاب إنفيكتوس الخاصة بالعسكريين المصابين، حيث حظي باستقبال حار من المشاركين، وشارك في أنشطة رياضية بينها كرة المخلل والرجبي على الكراسي المتحركة.
وشهدت الزيارة جدلاً قبل انطلاقها، إذ تأثرت بخسارة الأمير هاري دعوى قضائية ضد صحيفة" أسوشيتد نيوزبيبرز"، إلى جانب تضارب المعلومات بشأن مشاركة ميغان وطفليهما في الزيارة.
وكانت الخطط الأولية تشير إلى مشاركة ميغان في فعاليات بلندن وبرمنغهام، إلا أنه تقرر لاحقاً عدم حضورها بسبب خلاف يتعلق بالترتيبات الأمنية.
كما أثيرت تساؤلات حول إقامة الأمير هاري في قصر باكنغهام، بعدما أعلن فريقه قبوله دعوة للإقامة هناك، قبل أن ينفي القصر ذلك، مؤكداً أنه أُبلغ مسبقاً بعدم إمكانية الإقامة في القصر.
وفي وقت سابق من الجمعة، شارك الملك تشارلز في عدد من الفعاليات بمقاطعة أوكسفوردشير، حيث افتتح مبنى جديداً في جامعة أوكسفورد، ثم التقى رائد الفضاء تيم بيك خلال إطلاق مبادرة فضائية، بعدما كان قد زار مطلع الأسبوع حديقة حيوان لندن برفقة الملكة كاميلا وسط موجة حر تشهدها المملكة المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك