انطلقت حملة واسعة لتنظيف نهر دجلة، في أربع محافظات عراقية، بمشاركة ناشطين مدنيين وشرة البيئة وأمانة بغداد، للتخلص من" نبات النيل" الضار، الذي يسبب تلوثاً للبيئة المائية، وقد صرحت وكيلة وزارة البيئة للشؤون الإدارية، إكتفاء الحسناوي، لشبكة رووداوالإعلامية قائلة: " يجب أن نكون حذرين عند إزالة هذه النبتة، لئلا تجرفها المياه إلى أماكن أخرى.
ويجب تكرار هذه الحملات بشكل دوري وبشكل شهري، ومتابعة من قبل وزارة البيئة، لأنها تسبب مشاكل بيئية ومشاكل للموارد المائية".
ما يرى على سطح مياه نهر دجلة ليس مجرد زهرة عادية، بل هو" نبات النيل"؛ خطر بيئي كبير أخل بالنظام المائي وخنق الكائنات المائية في نهر دجلة.
المتحدث باسم شرطة بيئة بغداد، العقيد مصطفى عبد الحسين، صرح لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً، إن" خطورة هذا النبات الغازي تكمن في أنه يحجب الانتشار السطحي ويحجب أشعة الشمس التي تكون مهمةً للبناء الضوئي ومرور هذه الأشعة للكائنات الحية والثروة السمكية، مهم جداً، لديمومة التوازن البيئي.
فانتشار هذا النبات يؤدي إلى الحجب وإلى التقليل من هذه الثروة الموجودة، كذلك يمتص كميات كبيرة من المياه، والبلد يعاني شحاً في المياه".
لمواجهة هذا الخطر، انطلقت حملة واسعة شملت أربع محافظات هي (بغداد، والديوانية، وواسط، وبابل).
وفي الخطوة الأولى وحدها، استُخرج ما يقرب من 300 طن من هذا النبات ومخلفات أخرى من نهر دجلة.
وكيلة وزارة البيئة للشؤون الإدارية، إكتفاء الحسناوين صرحت لشبكة رووداو الإعلامية قائلة، إنه" لا يمكن التخلص من هذه النبتة جذرياً، لأن بذورها بعد فترة، تعود وتنمو من جديد.
لذا، يجب أن نكون حذرين عند إزالتها، لئلا تجرفها المياه إلى أماكن أخرى.
يجب تكرار هذه الحملات بشكل دوري وبشكل شهري، ومتابعة من قبل وزارة البيئة، لأنها تسبب مشاكل بيئية ومشاكل للموارد المائية".
هذا الجهد ليس مجرد عمل حكومي، بل هو تعاون مشترك بين أمانة بغداد، وشرطة البيئة، وعدد من الوزارات، إلى جانب فرق تطوعية ومنظمات المجتمع المدني، وذلك لحماية نهري دجلة والفرات من التلوث واستعادة التوازن البيئي للموارد المائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك