أكد حزب الحرية المصري أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والجهازين الفني والإداري، عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب في بطولة كأس العالم، يعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ ثقافة التقدير والاعتراف بالجهد والتميز، ويؤكد أن الدولة المصرية تقف خلف أبنائها في مختلف ميادين الإنجاز.
الاعتماد على الكفاءات الوطنيةوقال النائب أحمد مهني نائب رئيس حزب الحرية المصري وأمينه العام، في بيان، إن اللقاء حمل العديد من الرسائل المهمة، في مقدمتها أن الدولة لا تكتفي بالاحتفاء بالإنجازات، وإنما تعمل على تحويلها إلى نقطة انطلاق لبناء مستقبل أكثر قوة للرياضة المصرية، من خلال دعم المواهب، والاعتماد على الكفاءات الوطنية، والاستثمار في الأجيال الجديدة من اللاعبين.
وأضاف مهني أن كلمات الرئيس السيسي خلال اللقاء أكدت رؤية شاملة لتطوير منظومة كرة القدم، تقوم على اكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، وتوفير البيئة المناسبة لصقلها، بما يضمن استمرار الإنجازات ورفع اسم مصر في المحافل الرياضية الدولية، مشيرًا إلى أن اهتمام القيادة السياسية بالرياضة أصبح جزءًا من مشروع بناء الإنسان المصري.
وأوضح مهني أن التكريم الرئاسي للاعبين والجهازين الفني والإداري يمثل رسالة تقدير لكل شاب مصري يجتهد من أجل رفع راية الوطن، ويعزز قيم الانضباط والإخلاص والعمل الجماعي، وهي المبادئ التي كانت واضحة في أداء المنتخب طوال مشواره بالبطولة.
وشدد نائب رئيس حزب الحرية المصري على أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذا الإنجاز، وتنفيذ رؤية الرئيس في إعداد أجيال جديدة من اللاعبين، بما يحافظ على مكانة الكرة المصرية ويعزز حضورها القاري والدولي، مؤكدًا أن الرياضة أصبحت إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية وداعمًا مهمًا لصورتها أمام العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك