beIN SPORTS-YouTube - الحلقة 36 | الكلمة الأخيرة | يونس علي: قطر في المونديال وسر حبه لمنتخب البرازيل العربي الجديد - برشلونة يسعى لحسم صفقة ألفاريز بعد المونديال.. 100 مليون يورو وأكثر روسيا اليوم - بين الضغوط الأمريكية والحرب النفسية: سوريا تتجنب فتح جبهة مع حزب الله العربية نت - إدارة ترامب تستدعي صحفيين لتحقيق جنائي بشأن تسريبات عن طائرة الرئاسة CNN بالعربية - بريتاني ألين تنجح في ترشيح نفسها لجائزة "إيمي" قناة الجزيرة مباشر - Washington Awaits Iran’s Stance on the Strait of Hormuz and Links De-escalation to an Official De... إيلاف - هدايا تذكارية ومأدبة غداء.. السيسي يستقبل منتخب "الفراعنة" في العلمين ويمنحهم كأس الجدارة التقديرية إيلاف - "أطلقنا النار بالخطأ".. رسالة اعتذار إيرانية عاجلة لواشنطن بعد اشتعال هرمز روسيا اليوم - مصر توجه رسالة جديدة بشأن إقليم "أرض الصومال" العربي الجديد - السعودية تجمع وزارتَي الصناعة والطاقة تحت قيادة عبدالعزيز بن سلمان
عامة

مستوطنون إسرائيليون يحتجزون نائبا أمريكيا خلال زيارة للضفة الغربية

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قال النائب الديمقراطي الأمريكي رو خانا، إنه تعرض للاحتجاز من مستوطنين إسرائيليين مسلحين ببنادق أمريكية الصنع، خلال زيارة قام بها للضفة الغربية في الآونة الأخيرة، واصفا الزيارة بأنها أتاحت فرصة للاطلاع...

قال النائب الديمقراطي الأمريكي رو خانا، إنه تعرض للاحتجاز من مستوطنين إسرائيليين مسلحين ببنادق أمريكية الصنع، خلال زيارة قام بها للضفة الغربية في الآونة الأخيرة، واصفا الزيارة بأنها أتاحت فرصة للاطلاع على صورة حقيقية لتداعيات الاحتلال الإسرائيلي على حياة البشر.

وبحسب ما نشرته وكالة «رويترز»، يأتي هذا في الوقت الذي يدرس فيه خانا الترشح للرئاسة ‌في 2028.

وفي حديث لـ«رويترز» يوم الخميس، من إحدى القرى الفلسطينية، قال خانا إن مستوطنين يحملون بنادق من طراز إم-4 حاصروا سيارة فان كان يستقلها في اليوم السابق خلال جولة في منطقة بجنوب الضفة الغربية يتعرض السكان فيها لهجمات متكررة من جانب المستوطنين.

وروى خانا عضو مجلس النواب الأمريكي عن كاليفورنيا، ما حدث قائلًا: «كنا في قرية دمرها المستوطنون الإسرائيليون.

دمروا المدرسة ودمروا تلك القرية، وكنا نتفقد ذلك فحسب».

وأضاف: «ثم جاء هؤلاء المجرمون حاملين بنادق من طراز إم.

4، وهي بنادق أمريكية الصنع، واحتجزونا.

وأغلقوا الطريق.

ثم اتصلوا بالجيش الإسرائيلي، وكان الجيش الإسرائيلي إلى جانبهم، وليس إلى جانب الأمريكيين».

وذكر كاميرون كاسكي، أحد مساعدي خانا والذي كان ضمن المجموعة، أنه جرى احتجازهم لأكثر من ساعة وتوسلوا للسفارة الأمريكية في القدس من أجل ⁠المساعدة.

وأضاف كاسكي أن مجموعة من الضباط، بدا أنهم من الشرطة، تدخلت في نهاية المطاف مما أدى إلى إطلاق سراحهم.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن قوات من الجيش والشرطة تدخلت بعد تلقي بلاغ عن عرقلة مستوطنين الطريق أمام مركبات بالقرب من خربة زنوتة، وهي قرية فلسطينية صغيرة تم تهجير سكانها قسرا بعد هجمات عنيفة شنها المستوطنون في أعقاب أحداث أكتوبر 2023.

وقال الجيش: «فرّقت القوات فور وصولها المدنيين الإسرائيليين وسمحت للمركبات بالمضي في طريقها».

ولم ترد الشرطة الإسرائيلية بعد على طلب للتعليق، كما لم ترد السفارة الأمريكية في القدس.

انقسام بين الديمقراطيين بشأن الإجراء الإسرائيليخانا هو ثاني ديمقراطي يدرس الترشح للبيت الأبيض يزور المنطقة هذا الأسبوع.

ففي تل أبيب يوم الأربعاء، قال رام إيمانويل، الذي شغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، إن السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين تقوض الدعم للتحالف الأمريكي الإسرائيلي.

وعندما سئل عما إذا كان ينوي الترشح للرئاسة، قال خانا: «أفكر جديا في ذلك، وأصبحت أكثر ميلا إلى خوض هذه التجربة بعد هذه الزيارة».

وباتت سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين إحدى القضايا الخلافية البارزة داخل الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر، ‌وساهمت في ⁠خسارة بعض النواب الديمقراطيين الحاليين في الانتخابات التمهيدية أمام منافسين من الجناح اليساري اتهموهم بدعم الحكومة الإسرائيلية اليمينية.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز إبسوس» أن نسبة التأييد لإسرائيل بين الديمقراطيين تراجعت من 59 بالمئة في 2018 إلى 22 بالمئة في مايو.

ورغم أن إسرائيل حظيت تاريخيا بدعم قوي من الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، فإن عددا الديمقراطيين في الكونجرس الذين يطالبون بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل يتزايد، وهي مساعدات تبلغ قيمتها 3.

8 مليار دولار سنويا وتشمل تمويلا لأسلحة خفيفة مثل بنادق إم.

4 وأنظمة اعتراض الصواريخ التي استخدمتها إسرائيل خلال الحرب مع إيران.

وخلال زيارة لمنطقة مطلة على واد تنتشر فيه بؤر استيطانية على أطراف ⁠بلدة ترمسعيا، التي تضم آلاف الفلسطينيين الذين يحملون أيضا الجنسية الأمريكية، قال خانا إنه يعتقد أن قيادات حزبه «لا تدرك حجم الاختبار الأخلاقي الذي أصبحت تمثله قضايا فلسطين وغزة وإسرائيل».

وأشار خانا إلى أنه تعمد أن تقتصر زيارته على الضفة الغربية، وأن تنظم لقاءاتها وبرامجها من جانب فلسطينيين، بهدف الحصول على رؤية غير منقوصة للأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967.

وأضاف: «إذا كنت غير مستعد للدفاع عن حقوق الإنسان للفلسطينيين، وإذا ⁠كنت غير مستعد للتنديد بالإبادة الجماعية في غزة وبنظام الفصل العنصري في الضفة الغربية، فإن موقفك الأخلاقي محل شك».

وترفض إسرائيل الاتهامات بأنها ارتكبت إبادة جماعية في غزة أو أنها تفرض نظام فصل عنصري في الضفة الغربية، التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني ونحو 500 ألف مستوطن يهودي.

وتعتبر معظم دول العالم والأمم المتحدة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون ⁠الدولي، استنادا إلى اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل السكان المدنيين إلى أراض محتلة.

وفي المقابل، ترفض إسرائيل هذا الموقف، وتزعم أن الضفة الغربية أرض متنازع عليها شهدت وجودا يهوديا منذ آلاف السنين.

بينما يرى الفلسطينيون أن الضفة الغربية، إلى جانب غزة والقدس الشرقية، تشكل جزءا من دولة فلسطينية يتطلعون لإقامتها.

ولا يزال الدعم لإسرائيل قويا بين الجمهوريين، وإن كانت بعض الأطراف داخل التحالف السياسي للرئيس دونالد ترامب، قد دعت أيضا إلى وقف المساعدات المقدمة لها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك