العربي الجديد - أكسيوس: مسؤولون قطريون يشاركون في محادثات مسقط بشأن هرمز قناة العالم الإيرانية - الحرب الروسية الأوكرانية تعصف بأسواق القمح العالمية! قناة التليفزيون العربي - قالت إن خيارها هو "المقاومة ضد الاحتلال".. فصائل عراقية ترفض تسليم السلاح وتواصل تدريب مقاتليها العربي الجديد - وفاة مفاجئة تهز جنوب أفريقيا.. رحيل آدامز بعد عودته من كأس العالم العربي الجديد - قبل موقعة الأرجنتين... أسرار حارس مرمى سويسرا في ركلات الجزاء العربية نت - أطفال فلسطينيون يواجهون الاستيطان بإطلاق طائرات ورقية في أجواء قريتهم قناة التليفزيون العربي - مجتبى خامنئي يتوعد بالثأر لدماء المرشد الأعلى العربي الجديد - "قطر الخيرية " تدعم لاجئي الروهينغا في بنغلادش وكالة الأناضول - وفاة لاعب منتخب جنوب إفريقيا بعد مشاركته في كأس العالم 2026 قناة الجزيرة مباشر - Shabakat | Massive Mosque Effigy Burned in Northern Ireland
عامة

الإمام محمد عبده والماسونية.. لماذا انضم إليها؟ ولماذا غادرها سريعًا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

تحل في 11 يوليو ذكرى رحيل الإمام محمد عبده (1849-1905)، أحد أبرز رواد الإصلاح الديني والفكري في العالم العربي، والذي ارتبط اسمه بالدعوة إلى تجديد الخطاب الديني، وإعمال العقل، وإصلاح التعليم والقضاء. إ...

تحل في 11 يوليو ذكرى رحيل الإمام محمد عبده (1849-1905)، أحد أبرز رواد الإصلاح الديني والفكري في العالم العربي، والذي ارتبط اسمه بالدعوة إلى تجديد الخطاب الديني، وإعمال العقل، وإصلاح التعليم والقضاء.

إلا أن واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في سيرته تبقى السؤال: هل كان الإمام محمد عبده ماسونيًا؟الإجابة المختصرة هي: نعم، انضم لفترة قصيرة إلى أحد المحافل الماسونية، لكنه انسحب منها بعد أن اكتشف أنها لا تحقق المبادئ التي كان يؤمن بها.

تأثره بجمال الدين الأفغانيبدأت القصة مع وصول المفكر جمال الدين الأفغاني إلى مصر عام 1871، حيث التف حوله عدد من الشباب والمثقفين، وكان من أبرزهم الشيخ محمد عبده.

تأثر الإمام بأفكار أستاذه الداعية إلى الإصلاح ومقاومة الاستبداد، وانضم معه إلى أحد المحافل الماسونية التي كانت ترفع آنذاك شعارات مثل" الحرية، والإخاء، والمساواة".

في ذلك الوقت، كانت الماسونية بالنسبة لعدد من المثقفين العرب تُقدَّم باعتبارها تجمعًا فكريًا يدعو إلى الإصلاح والنهضة، ولم تكن صورتها السياسية والأيديولوجية قد تشكلت بالصورة التي عُرفت بها لاحقًا.

بحسب ما أورده جرجي زيدان، فإن محمد عبده انضم أولًا إلى المحفل البريطاني، لكنه سرعان ما انسحب منه بعد أن رأى موقفه المؤيد للخديوي وعدم وقوفه إلى جانب مطالب الإصلاح ومواجهة الاستبداد.

وانتقل بعدها إلى المحفل الشرقي الفرنسي، قبل أن يبتعد عن النشاط الماسوني تمامًا، بعدما اكتشف أن هذه المحافل لم تعد تحقق الأهداف الإصلاحية التي كان يتطلع إليها.

كما يشير الباحث محمد محمد حسين في كتابه الاتجاهات الوطنية إلى أن محمد عبده كان من أعضاء جمعية مصر الفتاة، التي ضمت شخصيات تأثرت بأفكار الثورة الفرنسية، وكان بين أعضائها عدد من المنتسبين إلى المحافل الماسونية، وهو ما يعكس طبيعة المناخ الفكري والسياسي في تلك المرحلة.

كيف كانت تُفهم الماسونية في القرن التاسع عشر؟يرى عدد من المؤرخين أن الحكم على انضمام محمد عبده إلى الماسونية ينبغي أن يُقرأ في سياقه التاريخي.

ففي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كانت بعض المحافل في الشرق تقدم نفسها كمنتديات للنقاش الفكري والإصلاح السياسي، وتجذب مثقفين وإصلاحيين من اتجاهات مختلفة.

لكن مع تطور الأحداث وتداخل المصالح السياسية والاستعمارية، تغيّرت صورة الماسونية لدى كثير من هؤلاء، وكان محمد عبده من بين الذين اختاروا الابتعاد عنها بعد أن رأى أنها لا تنسجم مع مشروعه الإصلاحي.

هل أثرت هذه التجربة على فكره؟لم تستمر تجربة الإمام محمد عبده مع الماسونية طويلًا، ولم تصبح جزءًا من مشروعه الفكري.

فقد انصرف بعد ذلك إلى مسيرته الإصلاحية، التي تجلت في الدعوة إلى تجديد الفقه، وإصلاح الأزهر، وتطوير التعليم، وترسيخ دور العقل في فهم النصوص الدينية، وهي الأفكار التي جعلته واحدًا من أبرز رموز النهضة العربية والإسلامية في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك