تواصل قطر الخيرية دعم اللاجئين الروهينغا المقيمين في جزيرة بهاسان شار في بنغلادش، عبر توزيع أسطوانات غاز الطهي على قرابة خمسة آلاف شخص، بما يوفر لهم مصدراً آمناً وفعّالاً وموثوقاً لإعداد الطعام، ويسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.
وأوضحت قطر الخيرية في بيان اليوم السبت، أن هذا الدعم يسهم في تحسين ظروف الحياة اليومية للأسر اللاجئة من خلال الحد من اعتمادها على الحطب ووسائل الطهي التقليدية غير الآمنة.
ويُعد توفير الوقود اللازم للطهي من الاحتياجات الأساسية للاجئين، إذ إن جمع الحطب غالباً ما يكون مهمة شاقة تستغرق وقتاً طويلاً، كما قد يعرّض النساء والأطفال لمخاطر أمنية وحمائية متعددة.
وتسعى قطر الخيرية من خلال توفير أسطوانات الغاز، إلى تعزيز ممارسات الطهي الآمنة، وتحسين الصحة والرفاه، والحد من الضغوط البيئية، وتخفيف الأعباء اليومية عن الأسر الأكثر احتياجاً.
وعبّر مستفيدون عن سعادتهم بالحصول على أسطوانات غاز الطهي، مؤكدين ما أحدثه الدعم من أثر إيجابي في حياتهم اليومية.
وفي هذا السياق، قالت مابيا خاتون، وهي أم لاجئة تقيم في جزيرة بهاسان شار، " قبل حصولنا على أسطوانة الغاز، كان الطهي اليومي يشكل تحدياً كبيراً لعائلتي، وكنا نعاني كثيراً لتوفير الوقود اللازم لإعداد الطعام، أما الآن فقد أصبح الطهي أسهل وأكثر أماناً وراحة".
بدوره، أعرب المسؤول عن مخيم اللاجئين في بهاسان شار، محمد روني عالم نور، عن تقديره لقطر الخيرية على تنفيذ عملية توزيع أسطوانات الغاز بصورة منظمة وسلسة، مشيداً بآلية اختيار المستفيدين وفق الاحتياج وبالأثر الإيجابي الواضح للمبادرة.
وأكد أن دعم" قطر الخيرية" بغاز الطهي أسهم في إحداث فرق ملموس في حياة أسر الروهينغا المقيمة في بهاسان شار، لافتاً إلى أن عملية التوزيع جرت بصورة منظمة وشفافة، بما ضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
وأشار إلى أن من أبرز نتائج هذا التدخل توقف قطع الأشجار في بهاسان شار، مما أسهم في حماية البيئة، إلى جانب توفير وسائل طهي أكثر أماناً ونظافة للأسر اللاجئة.
يذكر أن قطر الخيرية وقّعت نهاية يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم مع" لجنة الإنقاذ الدولية" تهدف إلى توسيع نطاق الدعم المقدّم للاجئين من الروهينغا في بنغلادش، وكذلك للمجتمعات الأكثر ضعفاً في مختلف أنحاء هذه البلاد.
وقدّمت الجمعية مساعدات إنسانية وتنموية خلال عام 2025، استفاد منها أكثر من 674 ألف شخص عبر تنفيذ 2.
1 ألف مشروع في قطاعات المياه والصرف الصحي، والتعليم، والإسكان، والصحة، والأمن الغذائي، وكفالة الأيتام، والاستجابة الإنسانية، مع تركيز خاص على دعم اللاجئين الروهينغا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك