كان غريغور كوبيل (28 عاماً)، بطل منتخب سويسرا في ركلات الترجيح التي حسمت فوز رفاقه على كولومبيا، في لقاء دور الـ16، ليضمن بذلك تأهل المنتخب الأوروبي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، إذ سيواجه الأرجنتين، فجر الأحد المقبل في مدينة كانساس سيتي.
وتوقع حارس المرمى، الذي يلعب لنادي بوروسيا دورتموند الألماني، نيّات خوان كاميلو هيرنانديز، وتحرك إلى اليمين، منقذاً الكرة ببراعة.
ويملك كوبيل بعض الأسرار التي تساعده في اللحظات الحاسمة، فقد كشف أنه يضع الفازلين على قفازاته قبل دخول الملعب.
وأوضح في مقابلة سابقة مع صحيفة بليك السويسرية: " في المباريات، تُستخدم كرات جديدة دائماً.
كل كرة مغلفة بطبقة بلاستيكية، وإذا تبللت، تصبح كالصابون.
لهذا السبب أستخدم الفازلين لتحسين قبضتي"، ومع ذلك، لا تُعد هذه العادة مفاجئة، إذ يفعلها العديد من زملائه أيضاً.
لكن سلاح حارس المرمى السويسري السري، والذي يستخدمه بشكل خاص في ركلات الترجيح، هو حدسه.
وعلى عكس غالبية حراس المرمى، لا يستخدم لاعب هوفنهايم وشتوتغارت السابق أي إحصائيات لتحديد أماكن تسديد منافسيه، بل يفضل الاعتماد على حدسه، وحول هذا أضاف: " لم أعتمد على هذه الطريقة قط.
أبني قراراتي على مزيج من الإحصائيات المتعلقة بأماكن تسديد اللاعبين وحدسي، لكن الحدس ربما يكون أهم".
والحقيقة أن ابن مدينة زيورخ، الذي تولى حراسة مرمى المنتخب السويسري بعد اعتزال يان سومر في أغسطس/آب 2014، يُعدّ من أبرز اللاعبين في مركزه حتى الآن في هذه النسخة من كأس العالم.
ورغم أن منتخبات قطر والبوسنة وكندا تمكنت من التسجيل في مرماه خلال دور المجموعات، إلا أنه حافظ على نظافة شباكه في الأدوار الإقصائية أمام الجزائر وكولومبيا، وإجمالاً، أنقذ 16 كرة واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف في البطولة.
وفي النهاية، يتعين على ليونيل ميسي ورفاقه الانتباه إلى حيل كوبيل، الذي اصطحب معه ثمانية أزواج من القفازات إلى البطولة، لأنه يستخدم زوجاً مختلفاً في كل مباراة، وسيحتاج إليها إذا وصل إلى نصف النهائي ومن ثم النهائي، في حال حُسمت مواجهة الأحد، التي سيديرها الحكم البرتغالي جواو بينهيرو، عبر ركلات الترجيح من علامة الجزاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك