وخلال اجتماع مشترك مع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، أكد العميد ابن الرضا، أن الحرب الأخيرة أسهمت في تعزيز القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية وتسريع تطوير الصناعات العسكرية، مشددًا على أن إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة استمر طوال فترة الحرب دون انقطاع.
وأوضح أن الصناعات الدفاعية الإيرانية واصلت عملها بفضل التخطيط المسبق، فيما ارتفعت القدرة الإنتاجية للطائرات المسيّرة إلى ثلاثة أضعاف خلال الحرب.
وأشار إلى أن إيران واجهت في الحرب الأخيرة أحدث التقنيات العسكرية والاستخبارية والحرب النفسية، لافتًا إلى أن أكثر من 150 شركة تكنولوجية عالمية قدمت دعمًا للولايات المتحدة وكيان الاحتلال، إلا أن هذه الجهود أخفقت في تحقيق أهدافها، وتمكنت الجمهورية الإسلامية من تجاوز المواجهة بفضل صمود قواتها المسلحة ودعم الشعب الإيراني.
وأضاف أن الحرب شكلت فرصة لتسريع تطوير التكنولوجيا الدفاعية، مؤكدًا أن الاستثمار في التقنيات الحديثة والصناعات المعرفية أثبت فاعليته، وأن وزارة الدفاع تواصل العمل على تعزيز القدرات العسكرية وتطوير الصناعات الدفاعية.
كما أعلن تحديث بنك المعلومات الدفاعي بعد الحرب، مشددًا على أن القوات المسلحة باتت تمتلك معرفة دقيقة بنقاط ضعف العدو، وتعرف كيفية وزمان ومستوى الضغط الذي يمكن ممارسته عليه.
وأكد العميد ابن الرضا أن القوات المسلحة الإيرانية تواصل رفع جاهزيتها تحت توجيهات قائد الثورة الإسلامية، مشددًا على أن القدرات الدفاعية للبلاد تشهد تطورًا مستمرًا وأن إيران على دراية كاملة بإمكاناتها ونقاط ضعف أعدائها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك