- معاريف: الجيش الإسرائيلي أنهى تجهيز خطة لضرب البنى التحتية الإيرانية وضغوط على ترامب لكبح إسرائيل- الجارديان: سلطنة عمان أعدت مقترحا لإدارة المضيق- تراجع حاد في حركة السفن فى هرمز ومخاوف من تباطؤ كبير في تدفق النفط والغاز من منطقة الخليج- إيران تعلن حصيلة خسائرها البشرية جراء الضربات الأمريكية: 17 قتيلا و 115 مصايا خلال يومينعاد الغموض يسيطر على مستقبل المسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة؛ فى ظل تضارب الأنباء المتضاربة حول إمكانية انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين قد يكون مقرها سلطنة عمان أو سويسرا؛ وسط تحفز الجانبين للتصعيد وسط جهود إقليمية ودولية لمحاولة التهدئة ورأب الصدع، وفى هذا السياق وصل السبت وزير خارجية إيران عباس عراقجى إلى العاصمة العمانية مسقط لإجراء مباحثات حول أوضاع الملاحة فى مضيق هرمز والتى تسببت فى التصعيد الأخير بين إيران وأمريكا.
هل ستعقد محادثات أمريكية إيرانية فى مسقط اليوم؟و قال مسؤول أمريكي؛ وفق شبكة" إيه بي سي"؛ إنه من المتوقع أن يعود فريقا التفاوض الأمريكي والإيراني إلى المباحثات السبت في سلطنة عُمان.
فى هذا السياق نقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين ن الولايات المتحدة وإيران ستستأنفان المحادثات اليوم السبت في سلطنة عُمان، وسط ترقب أمريكى لإعلان إيراني يؤكد إعادة فتح مضيق هرمز وعودة الملاحة فيه إلى طبيعتها كما كانت قبل الحرب.
وأضاف المسؤولون أن واشنطن تطالب طهران بإصدار بيان رسمي يعلن أن جميع مسارات مضيق هرمز مفتوحة أمام حركة السفن، مع تعهد بعدم استهدافها مجدداً، مشيرين إلى أن عدم صدور هذا الإعلان بحلول السبت لن يُعد مؤشراً إيجابياً بالنسبة للإدارة الأميركية.
وكان تقرير آخر لموقع أكسيوس أشار إلى حولة محادثات محتملة فى سويسرا؛ دون تأكيد رسمى لموعد محدد لإجراء جولة جديدة من المفاوضات حتى الآن.
جهود الوساطة مستمرة لاحتواء التصعيدبالتوازي تستمر محاولات احتواء التصعيد واستئناف المحادثات بين الجانبين الإيراني والأمريكى، حيث وصل وفد قطري رفيع المستوى إلى إيران لبحث جهود الوساطة وخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن، وتتناول المباحثات آليات حل الخلافات بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم، إلى جانب ملف الأموال الإيرانية المجمدة، وبحث تشكيل لجنة تعنى بإعادة إعمار إيران.
بينما واصل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تهديداته لإيران قائلًا؛ عبر منصة تروث سوشيال؛ إن 1000 صاروخ جاهز للإطلاق نحو إيران إذا أقدمت على تنفيذ تهديدها باغتياله أو الشروع في هذا الاغتيال.
وبشأن المفاوضات؛ قال ترامب إن بلاده وافقت على إجراء محادثات مع إيران بعد أن طلبت طهران مواصلة المفاوضات، لكنه أضاف أن وقف إطلاق النار المتفق عليه بين البلدين في يونيو الماضي انتهى.
فى الوقت نفسه نفت إيران تصريحات ترامب وأكدت أنها لم تطل من أمريكا مواصلة المحادثات.
وفى سياق متصل؛ منح الرئيس الأمريكي فريق التفاوض مع إيران هامشا ووقتا محدودا للتوصل إلى اتفاق نووي، وأشار إلى أن هناك خططا جاهزة أمام ترامب في حال عدم التوصل لاتفاق.
وفق" أكسيوس".
من جانبها قالت إيران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجى؛ إن إيران أوفت حتى الآن بكلمتها على عكس وزير الخزانة الأمريكي الذي ينتهك الفقرة 9 من مذكرة التفاهم، مضيفا أن انتهاكات وزير الخزانة الأمريكي تأتي في أعقاب انتهاكات وهفوات أخرى ارتكبتها الولايات المتحدة، مؤكدا أنه لا يمكن أن يتحقق الامتثال إلا بشكل متبادل.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى؛ إن قواتنا المسلحة بكل مكان ترصد بيقظة تحركات العدو وتحافظ على أمن واستقرار إيران.
خسائر بشرية قى إيران جراء الهجمات الأمريكيةمن جهة أخرى كشفت إيران عن خسائرها البشرية جراء الهجمات الأمريكية على عدد من المحافظات الجنوبية يومي 8 و9 يوليو الجارى؛ حيث قالت وزارة الصحة الإيرانية؛ فى بيان لها؛ إن 17 إيرانيا بينهم امرأة قد قتلوا جراء الهجمات كما أصيب 115 آخرين.
أزمة الملاحة فى مضيق هرمز.
وعلى صعيد أزمة الملاحة فى مضيق هرمز؛ جددت سلطنة عُمان التأكيد؛ فى بيان لها خلال مشاركتها في أعمال الدورة (137) لمجلس المنظمة البحرية الدولية المنعقدة حاليًّا في لندن على التزامها الراسخ بحرية الملاحة البحرية وفق مبادئ القانون الدولي، وحرصها على أمن وسلامة الممرات البحرية الدولية، وحماية الأرواح، وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية، خلال مشاركتها في أعمال الدورة الـ137 لمجلس المنظمة البحرية الدولية في لندن.
وفى هذا الإطار قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن سلطنة عمان أعدت بالفعل، بالتعاون مع محامين بريطانيين، مقترحا لإدارة المضيق مستوحى من المبادئ المطبقة في مضيق ملقا، مضيفة أن مسقط عرضت إرسال خبرائها القانونيين إلى طهران لشرح الخطة بالتفصيل؛ وأشارت إلى أن نطاق المبادرة العمانية البديلة قد لا ينسجم مع طموحات إيران، لا سيما الحرس الثوري، في ظل وجود تباين في المواقف داخل طهران بشأن مستقبل إدارة الممر المائي.
وفى سياق متصل؛ كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن دولا أوروبية تدرس مقترحات قد تتيح فرض رسوم على حركة الملاحة في مضيق هرمز، على أن تكون هذه الرسوم غير إلزامية وتحظى بدعم الوكالة الأممية المعنية بتنظيم النقل البحري.
وبالنسبة لحركة الملاحة فى المضيق؛ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الهجمات الإيرانية والأمريكية المتبادلة فى مياه المضيق أدت إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة مقارنة بالمستويات التي تحققت عقب الهدنة.
وسجلت الصحيفة مخاوف من تباطؤ كبير في تدفق النفط والغاز من منطقة الخليج جراء امتناع شركات تشغيل السفن عن عبور المضيق.
وفى هذا الصدد قال هاري فافاس، الرئيس التنفيذي لشركة" ستيلث غاز" باليونان، إن الشركة أرجأت عبور سفينة أخرى تابعة لها عبر مضيق هرمز بعد تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفا أن" الأمور تزداد سوءا في المضيق دقيقة بعد دقيقة".
وفق نيويورك تايمز؛ وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من السفن التي تعبر المضيق بمساعدة أمريكية تقوم بإيقاف تشغيل أجهزة تتبع المواقع، وهو ما يجعل التحقق بشكل مستقل من الإحصاءات الأمريكية أمرا صعبا.
من جهته، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكابتن تيم هوكينز إن الولايات المتحدة ساعدت أكثر من 800 سفينة تجارية و380 مليون برميل من النفط الخام على عبور مضيق هرمز منذ بداية مايو الماضي.
وعلى الجانب الإسرائيلى؛ كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الجيش أنهى إعداد خطة لشن هجوم شامل على البنى التحتية الإيرانية، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفضل البقاء خارج دائرة المواجهة المستجدة بين طهران وواشنطن.
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطا متزايدة من دول الخليج من أجل كبح إسرائيل للحفاظ على الحلف الإقليمي في مواجهة طهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك