استقبل الكاتب الصحفي حسين الزناتي، رئيس تحرير مجلة علاء الدين، مجموعة من طلاب مدرسة العمران الحديثة ومدرسة نيو سكاي لايت في زيارة إلى مقر المجلة بمؤسسة الأهرام، تزامنًا مع الاحتفال بمرور 33 عامًا على تأسيسها.
شهدت الزيارة جولة داخل أقسام المجلة، تعرف خلالها الطلاب على تاريخها وأبرز الفنانين والكتاب الذين أسهموا في مسيرتها، كما زاروا مكتب رئيس التحرير، وشاركوا في عدد من الورش الفنية التي أقيمت داخل مقر المجلة للمرة الأولى احتفالًا بعيد تأسيسها.
وتزين مقر المجلة بالألوان والبالونات احتفاءً بالمناسبة، وتضمن برنامج اليوم مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها رسم على الوجوه بلمسة الفنانة نهى سعد، وورشة كوميكس قدمتها الفنانة هند الريس، وورشة حكي للكاتبة فاطمة وهيدي، إلى جانب ورشة تشكيل بالصلصال قدمتها الطفلتان يسر مصطفى وديما محمود من أصدقاء المجلة.
ورافقت الطلاب الأستاذة نفرتيتي أحمد، المستشارة الإعلامية لمدرستي العمران الحديثة ونيو سكاي لايت، فيما اختتمت الزيارة بلقاء صحفي مفتوح مع الكاتب الصحفي حسين الزناتي، بمناسبة عيد تأسيس المجلة.
وفي كلمته، رحب الزناتي بالطلاب، مؤكدًا أن إقامة عدد من الورش داخل مقر المجلة تأتي احتفالًا بعيد ميلاد علاء الدين، وإيمانًا بأهمية فتح أبوابها أمام الأطفال الموهوبين، وقال: " حرصنا أن تكون بعض الورش الفنية التي ننظمها هذا الشهر داخل مقر المجلة، احتفالًا بمرور 33 عامًا على تأسيسها، وسعدنا بوجودكم معنا في هذا اليوم المميز".
وأوضح أن الهدف الأساسي للمجلة هو التواصل المستمر مع الأطفال وتنمية مواهبهم في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تمثل بداية لعلاقة ممتدة بين الطلاب والمجلة، وأضاف: " نتمنى ألا تكون هذه الزيارة الأخيرة، بل بداية لتواصل دائم، فأنتم لستم فقط أصدقاء المجلة، بل أبناء وبنات علاء الدين".
وأكد أن المجلة ستواصل تنظيم الفعاليات والورش الفنية والثقافية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، انطلاقًا من رسالتها في دعم الأطفال، وتنمية قدراتهم، وترسيخ قيم الإبداع والانتماء، بما يسهم في إعداد جيل قادر على بناء مستقبل الوطن.
كما شدد الزناتي على حرص المجلة على تشجيع الأطفال على ممارسة الصحافة والإعلام منذ الصغر، موضحًا أن علاء الدين لا تكتفي بتقديم المحتوى للأطفال، بل تسعى إلى إشراكهم في صناعته ليصبحوا شركاء حقيقيين فيه، داعيًا الطلاب إلى إرسال موضوعاتهم وتقاريرهم للمجلة، مؤكدًا أن الأعمال المتميزة ستجد مكانها للنشر على صفحاتها.
وأشار إلى أن المجلة تفخر بالنماذج التي بدأت رحلتها بين صفحاتها وأنشطتها، مؤكدًا أن اكتشاف المواهب ورعايتها يمثل أحد أهم أدوارها الثقافية، لافتًا إلى أن أبواب" علاء الدين" مفتوحة أمام الأطفال من جميع محافظات مصر لاستقبال إبداعاتهم وصقل مواهبهم، ومستشهدًا بتجربة الإعلامية الشابة شكران حسين، التي حضرت اللقاء واستعرضت رحلتها مع المجلة.
وقالت شكران إنها بدأت العمل الإعلامي في سن السابعة، بينما انضمت إلى مجلة علاء الدين عام 2020 من خلال تقديم احتفالية أعياد الطفولة، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تستمر رحلتها مع المجلة كل هذه السنوات.
وأضافت أنها تبلغ الآن 17 عامًا، وخلال السنوات الست الماضية شاركت في تقديم نشرة الأخبار، وانضمت إلى فريق المراسل الصغير، وأجرت عددًا من الحوارات الصحفية، كما شاركت في العديد من الورش التدريبية، من بينها ورشة للتمثيل التي تعلمت منها الكثير، وشاركت في تقديم عدد من احتفالات المجلة.
وأكدت أن علاء الدين لم تكن بالنسبة لها مجرد مكان للتدريب، بل مساحة لاكتشاف الذات وبناء الشخصية، حيث اكتسبت خبرات مهنية، وتعلمت العمل الجماعي، وتفاعلت مع زملائها والأطفال المشاركين في أنشطة المجلة.
اختُتم اللقاء بحوار مفتوح بين الكاتب الصحفي حسين الزناتي وطلاب مدرسة العمران الحديثة: سولاف، وسيلا، وعمرو، وحمزة، ومها، وإنجي، الذين طرحوا عددًا من الأسئلة حول أهداف تأسيس المجلة، والعمل الصحفي، ومستقبل صحافة الطفل، وسط أجواء من التفاعل والحماس.
كما شارك طلاب نيو سكاي لايت: ريمة، ودارين، وإمام، ومكة، ومليكة، وآدم في ورشتي الحكي والكوميكس، وأظهروا مواهبهم وإبداعاتهم خلال الأنشطة.
وأجرى ثلاثة من مراسلي مجلة علاء الدين، هم طلال حمدي، وشكران حسين، وترتيل أحمد، حوارات صحفية مع الكاتب الصحفي حسين الزناتي، للتعرف على الأنشطة الجديدة التي تستعد المجلة لإطلاقها، وخطط الاحتفال بمرور 33 عامًا على تأسيسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك